هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلْ قَنَصٌ أَمْ لا لِهَذا الْقانِصِ
يَسُوقُها مِنْ بَلَدِ الْقَلائِصِ
لَسْتُ إِذاً لِمالِكٍ بِالْخالِصِ
إِنْ لَمْ أُرَوِّ مِنْكُمُ مَشاقِصِي
مِنْ عَلَقِ الْأَوْداجِ وَالْغَلائِصِ
سُلَيْمَة بن مالك بن فهم، مَلِكٌ وشاعر جاهليٌّ من أَزْدِ عُمان، كان أبوه مالك يخصه بالعناية والتعليم، علمه الرمي فمهر فيه، وقد قتل سليمة أَباه خطأ، فهرب إِلى كرمان وتزوج فيهم، وبعد مدة تمكن من قتل الملك الفارسي بمعونة أَهل ذلك البلد فملّكوه عليهم، ومات بأَرْضِ فارِس، له قطعٌ متفرّقة صغيرة.