هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـانِيَ عَمْروٌ بِالَّتِي لَيْسَ بَعْدَها
مِـنَ الْحَـقِّ شـَيْءٌ والنَّصِيحُ نَصِيحُ
فَقُلْتُ لَهُ ما زِدْتَ أَنْ جِئْتَ بِالَّتِي
جُلَنْـدَى عُمـانَ فِـي عُمـانَ يَصِيحُ
فَيـا عَمْرُو قَدْ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ جَهْرَةً
يُنـادِي بِها فِي الْوادِيَيْنِ فَصِيحُ
الجُلَنْدَى بن المُستكبرِ الأَزْدِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، كان مَلِكاً لعُمَان وما حولَها، وفدَ إليه عمروُ بن العاصِ رسولاً من قِبَل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يدعوهُ إلى الإسلامِ فقال الجُلَنْدَى: " لقد دلّني على هذا النبيِّ الأُمّيِّ، إنَّهُ لا يأمرُ بخيرٍ إلّا كانَ أوَّلَ آخِذٍ بِه، ولا يَنْهى عَن شَرٍّ إلّا كانَ أوَّلَ تاركٍ لهُ، وأنَّهُ يَغْلِبُ فلا يَبْطُر، ويُغْلَبُ فلا يَهْجُر، وأنَّهُ يَفِي بالعَهْدِ، ويُنْجِزُ الوَعْدَ، وأشْهَدُ أنَّهُ نَبِيٌّ". ثمَّ أنشدَ أبياتاً منها:أَتـانيَ عَمروٌ بالَّتي لَيسَ بعدها=مـن الحَـقِّ شـَيءٌ والنَصيحُ نَصيحُ#