هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَلَبْـتُ الْخَيْـلَ مِـنْ أَكْنافِ سَرْجٍ
إِلَـى أَهْـلِ الْحَـواجِزِ وَالْكَثِيبِ
بِكُــلِّ طُوالَــةٍ شــَطْباءَ طِـرْفٍ
أَقَــبَّ مُقَلَّــصٍ عِنْــدَ الْجَنِيـبِ
عَلَيْهـــا كُـــلُّ أَرْوَحَ شــَمَّرِيٍّ
وَفُورِ الْجَأْشِ فِي الْيَوْمِ الْعَصِيبِ
صـَبَحْتُ بِهـا حَنِيفَـةَ وَهْـيَ خُوصٌ
كَــأَنَّ زُهاءَهـا جَفَـلُ الْجَنُـوبِ
فَكــانَ كَلاً وَلا مــا أَبْصـَرُوها
وَضــَلُّوا مِـنْ قَتِيـلٍ أَوْ سـَلِيبِ
فَأَصـْبَحَتِ السـِّباعُ تَجُـرُّ لَحْمـاً
غَبِيطــاً مِـنْ نَفِيـرٍ أَوْ نَجِيـبِ
وَأَنْكَلْـتُ الْفَتَـى مِـنْ آلِ قُـرْطٍ
وَكـانَ فَتَـى الْمَعارِكِ وَالشُّرُوبِ
ثَعلبةُ بن بكر بن أسلم بن هناءة بن مالك بن فهم، شاعِرٌ وسيِّدٌ من أَشرافِ الأَزْد، كانَ في البحرين، ذكَرَ العوتبي أَنَّهُ أغارَ على أَهل اليمامة فأصابَ نعماً من بني حنيفة، كما التَقَى مع بني عامر بن صعصعة في وقعة هزمهم فيها وَأسَرَ كثيراً منهم.