هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســما لــك شــوق مـن حبيبـك منصـب
وهـــم إذا جـــن الـــدحا متــأوب
ومــن عجــب أن لا يهيــج لـك الأسـى
ديـــار تعفيهـــا شـــمال وهيــدب
وإنــي لتعــديني إلـى العـزم همـة
وقلــبٌ علــى جمــر الغضــا ينقلـب
أنـا ابـن الـذي سن القرى والذي به
لعـــدنان فـــرع لا يعــاب ومنصــب
عجبـــت لمغـــرور يكلـــف قـــومه
مفــاخر عــدنان إلــى أيــن يـذهب
أبونـا الـذي لـم تعـرف الخيل غيره
ولــم يـك شـيخ قبلـه الخيـل يركـب
وأورثنــا حســن البيـان ولـم يكـن
مـن النـاس مـن قبـل ابن هاجر يعرب
ذو المجــد أبنــاء الذبيـح محلهـم
محــل الثريــا حيــن تسـمو فتشـهب
وهـــم ملئوا حــزن البلاد وســهلها
وضــاق بهــم شــرق وشــام ومغــرب
هــم نزلــوا فــي آل إســحق منـزل
وقحطـــان لـــولاهم أقـــل وأخيــب
مفاخرنــا لتهــانزا لــو لـم يكـن
ليبلـــغ أدناهـــا الكلاع ويحصـــب
وعـك ابـن عـدنان الـذين سـمى لهـم
إلــى قصــب المجــد الأغـر المحبـب
وغـارا معـد السـابقين إلـى العلـى
يقينـا وشـر القـول مـا هـو الكـذب
هــم غضـبوا لمـا اغتصـبنا تراثهـم
بمكـــة والإخـــوان للضــيم تغضــب
ونحـن وهـم مثـل اليـدين فـإن تخـن
شــمال يمينــا فهــي أوهـى واعطـب
ونحــن أجرنــاهم مـن النـاس كلهـم
وقـد كـاد ركـن المـوت بالناس يشعب
وخنــدف منهــم أمنــا طـاب ذكرهـا
وطـــابت ومنهـــا طيبـــون وطيــب
وإنمــار أنمــار فـي المجـد رتبـة
تناولهـــا شــهران منهــم وأكلــب
ونـــاهش الشـــم الـــذين تقلهــم
إلــى الــروع أفـراس عناجيـج شـزب
وإن إيــاد أمــن تــرا رسـمت بهـم
فــروع فخــار حيــن تعــزى ونيــب
بنــي لهــم مجــداً أبــوهم مـؤثلا
تـــورثه يــا ميــن قبــل ويشــجب
وثعلبـة السـامي الـذي اكتسب العلى
وكــانت لــه فيهــا مفــاخر تحسـب
وهــم منعـوا فيـض العراقـي بجحفـل
مقــانب يهـديها إلـى الـروع مقنـب
ومنهــم ثقيــف الأكرمـون الـذي هـم
رئاب إذا لــم يلــف للشــر مــرأب
ثقيـــف هـــم أكفاؤنــا إن منهــم
عقــائل فــي فهــر تصــان وتحجــب
ومـا النخـع الخير ابن عمرو بمعروف
ولا بلئام نجرهــــم حيـــن ينســـب
تــوارث عمــرو بـن النـبيت وراثـة
لــه مــن إيــاد وصــلها لا يعصــب
وبردهــم أهــل المكــارم والعلــى
وأهـل النـدى مـا لاح فـي الجو كوكب
ويقــدم الســامون فـي العـزا نهـم
لهــم منصــبٌ فينــا أعــز وأرحــب
وزهرهـــم قـــوم لقـــاح يزنيهــم
إذا انتسـبوا فـي شـم عـدنان منصـب
هــم النــاس الأنـاس سـواهم وأنهـم
حصـى الأرض طـابوا حيث كانوا ونجبوا
ربيعــة أهــل البــاس والعزانهــم
هــم الصـفو منـا والصـريخ المهـذب
تنــاول منهــم أحمــس ابـن ضـبيعة
مكانــاً هــو المســتاهل المــترتب
ولـم أنـس منهـم حبـة الأرض وابنهـا
وإنــي بحــبي لابــن أقصــى لمصـحب
تنــاول عبــد القيـس مجـداً مكـانه
مكـان السـهى فـي المجـد إذ يتصـيب
لكيــز ابـن أقصـى الأكرمـون وبكـرة
ليــوث الشــرى لا قيــل بـبز يلقـب
وابـــن لقحطـــان وعــدنان كلهــا
كبكـر إذا الـداعي إلـى الموت ينعب
ســمت فــي ذرى بكــر علــي برتبـةٍ
لهـــا شــرف فــي مجــدنا مــترتب
لجيــم وصــعبٌ فــي علــي هماهمــا
إذا اليـوم أبـزى بالكمـاة العصبصب
بشـــيبان والــذهلين مــن آل وائل
ويشــكر يســمو مــن يــرام ويصـعب
وهـم يـوم ذي قـارجلوا عـن وجـوههم
شـــــــئابيب ودق ودق متصــــــوب
أجـاروا ابنة النعمان من أن ينالها
فـــتىً ليـــس إلا بالأســـنة يخطــب
أجــارت علــى كســرى حجيجــة وائل
يقينــاً وقــد كــانت حجيجـة تغضـب
ومنهم بني النمر ابن قاسط ذي العلى
وعنـــز إذا عــد الفخــار وتغلــب
وعنـز نفـوا نهـد ابـن زيـد جـدعوا
معاطســهم بعــد اصــطلام فــأوعبوا
وإن يـدعني الحيـان مـن فـرع يقـدم
ويــــذكر يظهــــر ودي المتحـــدب
هـم القـوم أبنـاء الحـروب سـيوفهم
تعــل فــتروي مــن نجيــع وتخضــب
وفــي مضــر الحمــراي عــزو نـائل
بـــأس وفيهـــم للخـــوفين مهــرب
أبوهم أبر الياسين يسموا إلى العلى
لــه حســبٌ إلــى آل قيــذر مثقــب
وســـن لعــدنان الــديات فأوســقت
لســـنته والقـــائل الحــق أغلــب
وأبقـــى لا ليـــاسٍ وعيلان مفخـــراً
ومنزلــة منهــا السـما كـان أقـرب
وعيلان صــفو الصــفو مــن آل قيـذر
إذا طــاب فــي آل الذبيـح التنسـب
لعمــري لقــد ابقـى لقيـس شـمائلاً
يقــوم بهــا بيـت الفجـار المطنـب
هـم القـوم طـابت بنعـة الجود منهم
وغيرهــــم فينـــا ســـلام وخلـــب
وقــد ملأت مــا بيــن برقــة عنـوة
إلــى الشـحر مـن قيـس الـوف مكتـب
وهــم مـا هـم فـي كـل يـوم كريهـة
إذا جــن نبــع بالمنايــا وتنصــب
وفيهــم ربــاط الأعوجيــة والقنــا
وأســيافهم فيهــا القضـاء المجـرب
وهـم جمـرات الحـرب لـم يلـف مثلهم
إذا لـم يكـن للنـاس فـي الأمر مذهب
ســليمٌ وعــدوانٌ وفيهــم تنــاولوا
مفـــاخر عــز لــم تنلهــن يعــرب
قبــائل مــن قيــس ابـن عيلان فخـمٌ
لهــم فــي العـدانابٌ خضـيب ومخلـب
ومـن يلغنـي مـن يعصـر يلـف يعصـرا
لهـا الصـفو مـن أنسـابنا حين تنسب
غنـــي ومعـــن وألطفـــاوة أنهــم
لــه مــن تــرار صــفوها المتنخـب
وهــم أنزلــوا هونـاً مهينـاً بطيـء
لــه الغيـظ فـي أكبـادهم والتحـوب
وفــي مذحـج منهـم وقـائع لـم يـزل
لهـــا نـــدب دام وآخـــر محلـــب
وكــم لهــم مــن وقعـة بعـد وقعـةٍ
لهـــا أثــر فــي يعــرب لا يكــذب
وعبـــس وذبيـــان وأنمــار أنهــم
لهـم فـي العلـى بيت الفخار المرتب
ومـن مثـل عبـد اللَـه والليـث أشجع
إذا قيـل فـي يوم الهياج ألا اركبوا
بنـت غطفـان المجـد وارتقـت العلـى
وننعتهـــا فــي قيــس عيلان أصــلب
وأن ادع فــي عليــا هـوازن تـاتني
قبــائل أزكــى حيــن تنمـي واحسـب
غزيـــة نيـــارن الحــروب ومنهــم
فــوارس خطــا دون والنقــع أشــهب
لهـم مـا حـوت شـط العراقـي مشـرقا
إلــى حيــث يحــويه السـراد وغـرب
وهــم ملــؤا الأرض الفضــاء بضــمرٍ
عتـــاق أبـــوهن الــوجيه ومــذهب
وســـعد ودهمــان الكــرام وعــامرٌ
لهــم غــرة فــي مجــدنا لا تحجــب
وهــم ملئا فــج العــراق بجمعهــم
ونـالوا منـال الشـمس مـن حيث تغرب
خفاجــة تحمـي أرضـها بشـبا القنـا
وبيـض لهـا فـي منقـع الهـام مشـرب
وهــم منعونــا مــن ربيعــه كلهـا
وعيلان منهــــا ركنهــــا متنكـــب
يســيرون مـا بيـن البرخـة واللـوا
سباســـبها يقضـــي إليهــن سبســب
وحـــي عظيــم مــن عبــاده ظــاهرٌ
لــه ســالف نيــل المعـالي ومكسـب
مصــاليت مــن كعــب تلــوح وجههـم
لهـم بالنـدى نـادٍ مـن الجـود مخصب
ومـــن لكلاب الأكرمينــإذا ارتــدوا
حمــــائل مـــوت نـــاره تتلهـــب
وفـي العـز مـن علينـا نميـراً رومة
لهــا قمــر فينــا مضــيءٌ وكــوكب
وفـي القلـب مـن حـي هلال بـن عـامر
نـــوازع حـــب لا تـــزول وتنهـــب
هــم أوطئوا غزلــي مصــر حيــادهم
وهـم مـا هـم والـدهر بالنـاس قلـب
ولــم أزع مــن ودي ســواعة أنهــا
لهـا الصـفو مـن ودي الـذي لا يؤشـب
ولـم يخـل عـن ودي بـن منصـور مازنٌ
محــل صــفاء عــن تعــاديه أجنــب
وعـــائذ الشـــم الـــذين اليهــم
مــن المجــد غايــات العلا تتــأوب
وقـــائعهم مشــهورة فســلوا بهــا
ســعيد ابــن فضـل والـذين تـألبوا
شــماطيط شــتى مــن قبــائل طيــءٍ
وأتـــالهم بــالنجس يــوم عصبصــب
وزعــبٌ حمــاة الــروع شــم محـارب
وقــــائعهم مشــــهورة لا تكــــذب
فتلـك علـى الحـالات قيـس ولـم يـزل
لهـا القـدح فـي المجد الذي لا يخيب
وعمــرواً وعمـرواً حيـث عمـرٍ علمتـه
وقـولي بمـا يقضـي بـه الحـق أصـوب
لحــق علينــا ذكــر اليــاس أنــه
لمســتنكر مــا عنــه منـا التنجـب
خليفـــة إســماعيل فينــا وعقــده
بهـــاجر مشــدود الوصــائل مكــرب
حمــى ديــن إبراهيــم لمـا تطلعـت
عليــــه ســــباع ضـــاريات وأذؤب
ووارث للفرعيـــن عمـــرو وعـــامرٌ
مـواريث مـا أبقـى الذبيـح المقـرب
لطانجــة مجــد مــع النجــم ظـاهرٌ
وعــز علــى ظهــر الــثرى مــترتب
عـــدي وأفنـــاء الربـــاب وضــبة
وعمــرو ومختــار النجـار والمهـذب
وجمجمــة العليـا تميـم الـذين هـم
ثقــال لارحــا خنــدف حيـن أجلبـوا
بنـوا الحـارث الشـيم الكرام وعامر
وعمــرو لهـم حـظ مـن المجـد محسـب
قبــائل مــن عمــرو تواصـوا بخطـة
مــن العــز تحمــي عرضــهم وتـذبب
وسـعدهم العـادون فـي المجـد رتبـة
يفاعــاً لهــا فــوق المجـرة مسـحب
وهـل فـي معـد كـامرء القيـس أنهـم
لهــم مــن تميــم صـفوها المتنحـب
ووأرث إســـماعيل مدركـــة العلــى
وأثـــؤب إبراهمــي والنــاس خيــب
حمــى ســرح اليــاس وقـد ال دونـه
فـــوارث طنــوا أن ســرحاً ســينهب
وقــد خرجــت ليلــى تخنــدف خشـية
وكــادت لعمـري ينبـت عمـران تسـلب
فقــال لهــا ســيري رويـداً فـإنني
كفيــل لهـم أن يقتلـوا أو يجنبـوا
فلاقـوا لـدى عمـرو قـرىً ليـس أنيـاً
حــزاز حــديث الصــفل أبيـض مقصـب
وأوســـعهم بـــراً أخـــوه ونــائل
فنعــم منــاخ الضـيف والأفـق أشـهب
ومـــن كهــذيل النــازلين بعقــوة
لهــا قبــس مـن ذروة المجـد مثقـب
وقــارة عـدنان الـتي انتصـبت لهـا
قنــاة لهــا مــن آل قيــدرا كعـب
وثـــم جـــذام الحــائزين وراثــه
مــن المجــد لا يـدنو لعـارٍ فيرسـب
وذو دانٍ والأفنــا مــن فــرع كاهـل
وعمــرو لهــم طــوداً عــز وأصــعب
وهــم أســروا زيــدً فقــاض لـديهم
يعالــــج أغلال اليـــدين فينكـــب
وحجــر أذاقــوه المنــون وعفــروا
خــدوداً عليهـا واضـح اللـون مـذهب
وهلبــة أبنـاء الذبيـح الـتي سـمى
بهــا فــي طلاب المجــد شـاوٌ مغـرب
كنانــة صـفوة اللَـه الـذي هـم هـم
ومنهــم عقيــل المكرمــات المهيـب
ومنهــم رســول اللَـه طـابت أرومـة
أقـــر لهــا مــن أحمــد الأم والأب
قريــش هــم قـوم الرسـول توارثـوا
خلافتـــه نعـــم المــواريث تكســب
فــأكرم بقــوم ينـزل الـوحي فيهـم
كريـــم إلـــى ابيـــاتهم يتصــوب
لهــم مــن بنــي أســحق إرث بنـوة
بمكــة والــبيت العــتيق المحجــب
إذا افتخــروا عـدوا عليـاً وجعفـرا
وحمــزة منهــم ليــث غــاب مجــرب
ومنهـــم أبــوبكر وصــاحبه الــذي
علــى السـنن الغـر الكريمـة يغضـب
ومنهـــم عقيــل والزبيــر وطلحــة
وسـعدظق وعبـد اللضـه منهـم ومصـعب
وآمنـــــة الغــــراء أم محمــــد
وفاطمــة الزهــراء منهــم وزينــب
وســبط النـبي الطـاهران اللـذاهما
هلالان فـــي ظلمــاء تحنــو ونــذهب
ومنهــم علــي بــن الحسـين ومنهـم
بنــوه وقــول الحــق أدنـى وأوجـب
ويحيــى بــن زيــد والحسـين وعمـه
هـم القـوم أزكـى حيـث كانوا وأطيب
وزيــد وعبــد اللَــه منهـم ومنهـم
أبــوي الــذي يسـمو إليـه التنبـب
لنـــا حســـبٌ عــود منيــع تلاعــة
تضــاءل فيهــا هضــب رضـوى وكبكـب
ونحــن الملــوك الأولـون ولـم يـزل
لنـــا أول مـــاضٍ وآخـــر معقـــب
نمينــا بنــي العبــاس أملاك هاشـم
إلــى حســب فــي خنـدف ليـس يثلـب
أقـر لهـا العبـاس مجـداً ولـم يـزل
لهــا فـي قريـش فحـل عليـاء منجـب
هـم منعـوا الثغـر المخـوف فما بنى
لهــم سـابق فـي حلبـة العـز ملهـب
أكفهـــم فيهـــا الجنــاء لســائل
وفيهــا لبــاغٍ ينبغـي الشـر معطـب
ومنـا ابـن مسعود أخو العلم والتقى
ومنـــا أبــو ذر الغفــاري جنــدب
وهاشــم المرقــال منـا ابـن عتبـة
وعكاشـــة فيمـــن أعـــد واحســـب
فتلـــك نـــزار الأكرمــون أرومــة
وأنــى لا ســلا فــي لا رضــى وأغضـب
تلقــى بيعـرب بيـاض بالأصـل قيـذرا
ولا حيمـــر إذاك الضـــلال المتبــب
ونحــن رددنــا ملــك حميـر بعـدما
تــــواكله روم وخــــزرٌ وصــــقلب
وسـرنا بـذي الأذعـار في الغرب سيرة
لنــا كــل كـل فيهـا منـاخ ومنكـب
ونحــن نصــرنا ذي المنـار بجمعنـا
وكــان لنـا فـي رائب الصـدع مـرأب
دعانــا فلـم تنكـل وقـد ثـل عرشـه
وأيقــن لــولا نحــن أن سـوف يغلـب
ونحــن قتلنــا فــي تهامــة منهـم
ملوكـاً لهـا شـان مـن الخطـب منجـب
وملـك ذو القرنيـن فهـو ابـن مالـك
وأنزلـــه حيـــث اســتقر المحصــب
وملــك ذو الأعـواد منهـم ولـم يكـن
لــــه قبلهملـــك يعـــد ويحســـب
واظهــر عــدوان بــن عمــر وبمكـة
فأضــحى لـه فـي الملـك عضـو مـؤرب
ونحـــن علونـــاً بــالقلمس رتبــة
لهـا شـاؤ مجـد فـي المراتـب مسـقب
وإن عــد قيــس مــن معــد واكثــم
وعـــد ربــاب الطيبــون فــأوعبوا
وورقـــة أن يــذكر وزيــد فــإنني
بــذكرهم فــي النـاس أسـمو وأطـرب
وإن فخــروا عــد بــن مامـة منهـم
وقيــس إذا غــم الحســود المخيــب
وعـوف الوفـا البـاني المفـاخر إنه
بــبرد العلــى فــي ســالف متجلـب
وزيــد القنــا والحــوفزان كلاهمـا
هزبــرٌ ولــون المـوت نصـفان أخطـب
وأغربـة المـوت المسـاعير في الوغى
إذا شــيم ذوو دق مـن المـوت أهـدب
وحـــارث المـــوفي بذمـــة جــاره
وإن الــذي نــال الجــوار لمــذنب
وعـدوا إذا عـدوا لوفـا ابـن ظـالم
وكـــان التـــوفي مغنمــاً يتنهــب
وجــذل الطعـان الفحـل وابـن مكـدم
فــتى لــم تــوركه الــولائد شـرغب
وعنـــترة الحــامي وقيــس وعــامر
وزيــد وبســطام ابــن قيـس وقعنـب
وســـلقمة والمــرء عمــرو ومنهــم
حجيـــة كســـاب الثنــا والمضــرب
ومـــن كزهيــر مــن معــد وجعفــر
ومــن كزيــاد شــيخ عليــاء منجـب
وحـاجب ذي القـوس الـذي طـار ذكـره
غلامــاً وعنــد الشـيب إذ هـو أشـيب
وعمـرو بـن عمـرو وبـن مـرداء أنهم
ليــوث التلاقــي والعــوالي تصــبب
ومــن ككليــب موقــد النــار أنـه
علـــى ســـبأ منــه مصــائب صــوب
أبــاد ملــوك المــترفين فأصـبحوا
كنقـــع تهــاداه الســنابك ملحــب
أنــاخ بهـم مـن طـود عـدنان كلكـلٌ
مــن الشــر مطـوي بـه العـرا جـرب
لهــم فـي حـزازي وقعـة بعـد وقعـة
علــى القــوم بالسـلان أيـام كبكـب
وفــي ذي أراطٍ يــوم كــان لخيلنـا
مجــال عليهــم فــي المكـر وملعـب
وســل عنهــم يـوم الكلاب ألـم يكـن
نكــالاً عليهــم أينــا يــوم عرقـب
ويــم التقــت تيــم وكلــبٌ وحميـرٌ
ألـم يقتلـوا فـي يـوم ذاك ويغلبوا
ويــوم زيــاد ابـن الهبولـة ناسـخ
وقــد عضــه نابــاً حســام ومضــرب
وقــد غرهـم فـي يـوم طخفـة مثلهـم
أفــا لأجلـي عنهـا السـوام المعـرب
وكــم ملــك منهــم بطخفــة عنـدنا
يجــــاذب أغلال الحديـــد فيجـــذب
وعمــرو إذ قنــاه المنــون وسـاقه
إليــه ســنان فــي قانــة وثعلــب
وحســان وابــن الجـون حـل عليهمـا
مــن الشــر يــوم شمســه لا تغيــب
محاســن مــن أبنــاء عـدنان حلقـت
بهـا مـن بنـات الـدهر عنقـاء مغرب
وأبقـت لهـم منهـا محاسـن لـم تكـن
لغيرهـــم والقــول بــالحق أوجــب
وأثـــارهم مشـــهورة شــهدت بهــا
مناســـكهم عنــد الحجــون ويــثرب
مفاخرنــا لوهــا ولــم يـك نالهـا
رعيــن ولــم يبلــغ مــداهن حوشـب
لقــد قتــل قـولاً لـم تكـن بكريمـة
علــــي وجـــوه فـــي ملام تقطـــب
مهذبــة غــراء بكــراً ولــم تــزل
تطـــالع ممــا قلــت بكــر وثيــب
ومـا ضـرها أن كـان فـي الـترب وياً
زهيــــر وأودى جـــرول والمســـيب
محمد بن عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة. شاعر من أدباء العصر المملوكي، كان أبوه يعرف بالإمام المنصور ( 561-614هـ 116-1217م) من أئمة الزيدية في اليمن.