هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوصـيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَـلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
إِنّــي أُجِلُّـكَ أَن تُكفـى بِتَعزِيَـةٍ
عَـن خَيـرِ مُفتَقِـدٍ يـاخَيرَ مُفتَقِدِ
هِـيَ الرَزِيَّـةُ إِن ضـَنَّت بِما مَلَكَت
مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِ
بـي مِثـلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
وَقَـد لَجَـأتُ إِلـى صـَبرٍ فَلَم أَجِدِ
لَـم يَنتَقِصـنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍ
هِـيَ المُواسـاةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
لَأَشــرِكَنَّكَ فـي اللَأواءِ إِن طَرَقَـت
كَمـا شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
أَبكـي بِـدَمعٍ لَـهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ
وَأَســتَريحُ إِلــى صـَبرٍ بِلا مَـدَدِ
وَلا أُســَوِّغُ نَفســي فَرحَـةً أَبَـداً
وَقَـد عَرَفـتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
وَأَمنَـعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها
عِلمـاً بِأَنَّـكَ مَوقـوفٌ عَلى السُهُدِ
يـامُفرَداً بـاتَ يَبكـي لامُعينَ لَهُ
أَعانَـكَ اللَـهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
هَـذا الأَسـيرُ المُبَقّـى لافِداءَ لَهُ
يَفـديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.