هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن علـم الأغصان ميسَ أعطافكْ
أو أين للبَدر المنير أوصافكْ
في شرع عشقي لو أنال إنصافكْ
ما رحت مظلوم في قيود الهجرِ
يـا مسـبل الأهداب بورد الخدّ
والشـعر كالرايـة برمح القدّ
والمبسـم الباسم شبيه العقدْ
حيـاة فؤادي في لماه الخمري
عصـفورْ فـؤادي فوقْ غصنْ عطفكْ
رفـرف لمـا يخطفه بازي طرفكْ
روحـي وراحـى راحـتي في كفّكْ
فافعـل كمـا تختار وليّ الأمرِ
وابُـور فكـري والـدخان آهـي
والنـار قلبي والدموع ميَاهي
فـي بحـر عشقك والهوى تجاهي
قــاطعت تيـار الجفـا للبَـرِّ
سـَافرت مـع محبُوب قلبي قبلي
مـا نال هَذا الحظّ مضنىً قبلي
نعمـتُ فـي انسـُو ولطفو عقلي
دامـت محاسنه في جميع القطرِ
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.