هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هات اسقني يا ساقي هاتْ
صرف المدام نور الجهاتْ
وامـزُج بَها ماءَ الحَيَاة
مـاءَ الحيّـاة من مرشفكْ
واتحـف بهـا مـا أتحفَكْ
بين النجوم بالشمس دُورْ
يـا بَدرُ في أفق السُرور
واصـحى علـى عقلي تجور
حتّــى أكــاد لا أعرفـكْ
كـن بـي رَؤوف ما أرأفكْ
قلبي الرقيق في راحَتيكْ
خـايف يقـول يصعب عليكْ
انُّـهْ جريـح مـن ناظريكْ
يـا هـل تـرى مين عرّفكْ
انُّــهْ أســير أو صـَرّفكْ
ما لك على الراضي غضوب
أحرقـتَ بـالهجر القلوبْ
قـل لـي على ذنبي أتوبْ
أو مِيــن عليَّـا يعطفـكْ
يـا غصـن بان ما ألطفكْ
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.