هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أيها المولى الكبيرْ
نــادي ولا تخشـى نكيـرْ
بيـن الأنـام قدري شهيرْ
وصـــرت أعلاهــم انــا
بينـي وبيـن الغير بينْ
في الفضل بُعدُ المغربينْ
فقــد أرحـتُ المشـرقينْ
مـن بَعـدِ ما طال العنا
أقطارنــــا شــــرقيةٌ
أحوالهــــا مرضــــيّةٌ
بعـــــدلنا مرعيــــةٌ
قــد ساســَها تـدبيرُنا
وأصـــــبحت كجنّـــــةٍ
تزهــو بأســنى زينــةٍ
فكــم بهــا مــن منّـةٍ
عمّــت قُراهــا بالغنـا
مـن بعد أن هلك العبادْ
صـارت إرم ذات العمـادْ
بعصـر مـن أحيـا البلادْ
والعَــدل أضــحى بيّنـا
فكـــلّ أمـــرٍ رامَـــهُ
مُقبِّـــــلٌ أقـــــدامَهُ
وســـــعدُه أمـــــامَهُ
مــتى يقــول ادْنُ دَنَـا
فكـــم أتاهــا ظــالمُ
وكـــم أذاهــا غاشــمُ
فمــذ أتاهــا الحـازمُ
أضــحَت مُزَخرفـةَ البنـا
الســّعدُ منهــا يظهــرُ
والنيــلُ فيهــا كـوثرُ
فهكـــذا مـــن يشــكرُ
وهَكــذا حســنُ الثنــا
أيـــــامُه مســــرورةٌ
أحكــــامه منصــــورةٌ
أخصــــامه مقهــــورَةٌ
بـالرّغم إذ نـال المُنى
إنــا فتحنــا للأميــرْ
فتحــاً مبينـاً مسـتنيرْ
فالكـلّ طـوع مـا يشـيرْ
إليــه يـا بشـرى لَنـا
وهكـــذا مـــن وصــفهِ
الســعي فــي تشــريفهِ
والعــدل مــن مـألوفهِ
وهـو الخديوي ذو السَّنا
الــــداوريُّ الآصــــفي
مَــن دهرُنــا بـه صـفِي
رَبّ النـــدى والمرهــفِ
مُحَمَّــــــدٌ عليُّنـــــا
محمــدّ عــالي المقـامْ
مـن حـازَ مصـرَ والشـآمْ
وقـال فـي حسـن الختامْ
أرخ قريــــبٌ فيضـــُنا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.