هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيا غاية الحسن التي تقصر النهى
وإن جمعـت أنـواع علم الهوى فيه
فهـل يصـل الإدراك معنـاه أو لـه
شــعورٌ بوجــدي أو تصـوُّرُ خـافيه
وأحفـظ فيـه العهـد بل أنا ذاكر
ولا ذاكـر في العمر إذ لست ناسيه
ومعرفــتي جـزئي تصـوّر مـا نسـي
مـن الوصل عن تصديق علمي تناديه
تصــوّرُ مـن لفـظ الحـبيب بفهمـه
غرامـاً وفقـه العلم أغراض داعيه
عقلـت الهـوى واللـوم خيـر وضده
وأعملـت فكـري فـي درايـة نائيه
هـو الحكمة العلم المحاكي صفاته
ومعرفــة الأمــر الخفـي وصـافيه
فـأنت يقينـي لسـت أعتقـد السوى
وأنـت مـرادي فـي الزمان وتاليه
وفكـري لـه بـاللَه عـن كـل شاغل
غنـىً وهـو حسـب الطالبين وكافيه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.