هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن جـاء يعلـو أختـه العاتيهْ
أسـأل ربـي العفـو والعـافيهْ
جحـشٌ إذا مـا هـمَّ يعلـو علـى
أكتـــافه تفـــزع للغاشــيه
أســفل خلـق اللَـه إن يفتخـر
يقــول أمــي اســمُها عـاليه
فكـم قـرا الخلـعَ علـى ظهرها
وهــي بـه فـي سـيرها جـاريه
تقــول إن تنظـره مـن فوقهـا
مـا أقبح العاصي على العاصيه
كـم يقـرأ الوقـف علـى ظهرها
وليــس غيــر بطنهــا ماشـيه
تتبـــع كـــل لفظــة ضــرطة
فـالنظم منـه ولهـا القـافيه
قلــت لهــا أيـن بـه تـذهبي
في الحر قالت لي إلى الهاويه
قـالت لـه إذ هـم يقضـي بهـا
يـا ليتهـا قـد كانت القاضيه
يرضــع منهــا ضــرتيها فلـم
يــدع لبنتيهــا بهـا بـاقيهْ
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.