هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجه الأماني قد بدا زاهيا
وجيـد آمـال العلا حاليـا
والقطـر أضحى ضاحكاً ومضى
عـام قضـاه جفنـه باكيـا
الشــرق أبــدله بـدرهمه
مـولاه دينـاراً زها وافيا
قـد كـان معلـولاً بسـالفه
والآن أضـحى حـافظ شـافيا
اللَـه يحيـى حافظـاً أبداً
واللَـه يبقيـه لنا صافيا
المفـرد الشهم الذي شرفت
بـه المعالي إن بدا آتيا
مـا رتبـة قد جاءها ورقى
إلا وودت لـو أتـى ثانيـا
إذا تسـامت العقـول إلـى
أمـرٍ قسـا ألفيتـه كافيا
فهـو المُصـوَّب دائماً قوله
وهـو المصـيب آمراً ناهيا
ويلـوح فـي مـرآة فكرتـه
وجه المعارف زاهراً زاهيا
يـا شرق أبشر بالمسرة قد
أرخـت حـافظ مصطفى واليا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.