هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنـا الهنـا ببشـرى مـن نهنِّيهِ
زال الوبـاء ووصـفي قاصـرٌ فيهِ
مير اللوا من بسامي مجده شهدت
أهـل المعـارف فيما كان يبديه
رأيتـه البـدر في ذاتٍ وفي صفةٍ
فقـال لـي نـوره من غير تشبيه
كـم جـن ليـلُ وباءٍ قد جننت به
حـتى سـررت بصـبحي وهـو مجليه
أحييتـه حزنـاً حـتى بـدا فرحي
عبـداً لعبد اللطيف اللَه يحييه
وقال خيري بعبد الباقي في فرحٍ
لنـا الهنـاء ببشـرى من نهنيه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.