هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بهـذا المظهـر السَني
ومصـدر الأنـوار في السِنيّ
أليلـة القـدر بـه أضاءت
باسـمة عـن ثغـره الشـهيّ
تبشـر الـدنيا بها صباحاً
مسـفرة عـن وجهـه النـدي
فكــل مــألوفٍ وكـل حسـنٍ
ومنــةٍ فـي مولـد النـبي
قد أشرقت أنواره الليالي
إذ هـلَّ مـن مشـرقه الزكي
أيامنـا بالمصـطفى صـفاءٌ
ونورهـا بـالمجتبى الصفي
يـا رفعـة الإسلام حين وضع
ليلـة ضـوء وجهـه المضـي
زان الوجـود من هدىً وجودٍ
وكــان للفقيــر والغنـي
فيـا لهـا من نعمة تناهت
إنعامهــا للفلـك العلـي
على العباد اللَه منَّ فضلاً
بـه وزان الـدين بـالحُلي
محمـــدٌ وأحمـــدٌ وطـــه
يـس داعـي الخلـق للسـوى
فكــم كمـال عنـه عيسـوي
وكــم جمـال منـه يوسـفي
خلاصــة الخلـق ومنتهـاهم
وصــفوة الخلاق مــن لـؤي
فـاق المراقي حيث كل راقٍ
لـم يبلغ الأدنى من الرقي
القمــر انشـق لشـق صـدرٍ
فصــدر شــق صـدر ألمعـي
فسـل بَحيـرةً وسـل سـطيحاً
عـن صبوة الشيخين بالصبي
وقصـر كسـرى ذل بانكسـارٍ
كذلـــة لقيصــر الغــبي
وأمــة كــانت علـى ضـلال
هــداهم بقــوله الجلــي
لـم يشعروا إلا وقد ثناهم
نســيمه بلطفــه الخفــي
براهـم اللَـه لما ارتضاه
وخيــر أمـة إلـى الـبري
صـــحابة أعـــزةٌ كــرامٌ
كــواكب مضــيئة المضــي
فهـم رجـومُ الضد في غداةٍ
وهم نجوم السعد في العشي
فيا بني الصديق والوصايا
تلزمنــا مــودة الوصــي
وكلكـــم هدايــة وفضــلٌ
لرفــع غيــم ولـدفع غـي
أمْنُكُــمُ محمــدُ بـن سـعدٍ
السـيد الزاهي على الزهي
مــن ســادة أعـزةٍ ليـوثٍ
مـن كـل شـهم كامـل ولـي
أخلاقـــه كأنهــا نســيمٌ
فـي ذاتـه وسـامة التقـي
تواضـــعاً وعفــةً وســراً
بـالحلم لم يغضب على بغي
فســيمة الأشــراف عرَّفتـه
بنجلـه عيـن العُلى العلي
نجــلٌ حميـدٌ نجمـه سـعيدٌ
مهــذب وابـن العلا الأبـي
مـن معشـر أكـابر أُنيلوا
أقصـى منال المجد عن قصي
حـاز الفخـار عن علا أبيه
وأمـــه وجـــده الســمي
مـن نسـل صـدِّيقٍ أجـلِّ صحبٍ
واِبـن فاروق الهدى الوفي
قـد زانـه فـي ذاته وقارٌ
وكمُلـت أوصـاف ذا التقـي
مُحســـَّبٌ مُنســـَّبٌ وجيـــهٌ
يقــلّ فيــه قـول لـوذعي
مشـــرَّف أجــداده ليــوثٌ
قـد أشهروا الدين بمشرفي
إن يشـتعل في مجدهم حسودٌ
فمـا سـيعدٌ يخلـو من شقي
لا زلتـم كـواكب الليـالي
شــموس أيــامٍ ذوات فَــيّ
كيـف أفـي مدحاً متى أؤرخ
فـي حق فضل المولد البهي
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.