هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن غـدا مـن لطفه
وظرفــه يشــكو الجـوى
مـا كـان سـقمك من أذىً
وأظنــه ســقم الهــوا
أولا تريـــد مقـــالهم
جمـع الهـواء مع الهوى
عجبـاً مـن الداء اشتكي
تَ وفـي معانيـك الـدوا
يشـفي النفـوسَ نفيسُ طب
عك إذ على الحسن احتوى
فنــويت تســقم مهجـتي
ولكــل مــرءٍ مـا نـوى
يفــديك ممــا تشــتكي
ومــن المهمـات السـوى
فلأنــت ســيد مــن رأي
ت وأنـت للنفـس الـدوا
يكفيـــك أنــي صــاحبٌ
مـا ضـلَّ عنـك ومـا غوى
إن قــال مثلــك حاسـد
فـالنور بالظَلْمَا استوى
اللطـــف أنــت محلــه
والبـأس قـد هـد القوى
فاسـلم ودم واغنـم ورم
فالـدهر دونـك مـا لوى
هــذا ارتجــال غضـنفر
خـذه ودع مـن قـد عـوى
إنــي نشــرت بســاط آ
داب وقــد كـان انطـوى
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.