هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا زال ذكر الثغر دوماً يجتلي
بمسـامعي والأذن غيـر العيـنِ
فحللتـه والحـال كان ببلدتي
حـال كـذاك المـرء ذو حالينِ
ولسـان مصـر يكف عزمي قائلاً
سـتعض مـن نـدمٍ علـى الكفين
فوجـدتُ سـاكنه وُعُـولَ حمولـة
سود الوجوه من الشقا والمين
مـن كـل فظ الجسم راحت روحه
تزهـو بثقلتهـا على الثقلين
ما فيه من وصف الرجال عدمته
شـيءٌ سـوى مشـيٍ علـى رجليـن
مـرَّت طبـاعهمُ ولـم أر حالياً
بينــي وبينهــم خلاف الـبين
جبنـاء لا نجبـاء قد جانبتهم
ومؤانسـي ملقـىً على الجنبين
رفعـت يـد الأسـقام لذته كما
خفضـت همـومي هـامتي بيـدين
لـو كنت أملكهم لبعت رعاعهم
ووجــوههم فرحـاً بخـف حنيـن
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.