هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكـى رحمـةً لـي الدهر إذ مرَّ حلوُهُ
وأبكيتــه ضــحكاً عليـه فأبكـاني
أآسـى علـى الفاني ولو كنت باقياً
لطــال بكـائي منـه لكننـي فـاني
وكيـف علـى الباقي لغيري إذا فنى
ونفسـي سـتفنى بعدُ يا طول أحزاني
ولا نـافع فـي الأمـر مـن جزعي سوى
شــماتة أعــدائي وتكــدير خلانـي
وينظرنــي فيهــا سـليمانُ حاسـداً
عليهـا كـأن أعطيـت ملـك سـليمان
أســاءَ عليـاً بـل أبـا بكـر إنـه
عــدوُّ حســينٍ بــل يبـاع بعثمـان
وقــدمت عَرضــاً للمــدير ســألته
يـؤجر لـي فـي الحـوض مايـةَ فدّان
فلمـــا رآه تـــادروسٌ رأى لـــه
بـــه فرصـــة أن يبتــديه ببُطلان
وهــل تــادروس غيـر كـاتب جَفْلَـكٍ
روى صــنعه عــن فلـتيوس وجـبران
فضــمَّ عليهـا النصـف خرسـاً ملاحـظ
يضــر أخــاه فــي وسـاوس شـيطان
فلمــا نظـرت الطيـن طيَّـنَ فكرتـي
وقطَّــع نخلــي مـن نجيـل وأحجـان
وديـــس وزربيـــح وســعد وصــمَّة
وبخـــر وزمِّيــر وبقــلٍ وســعدان
وشـــوكٍ وشـــرّيخٍ وزبــقٍ ورجلــةٍ
وعــاقولِ قصــابٍ ومرّيــرِ جُلبــان
وحلـــفٍ وهـــالوكٍ ولتــنٍ وخلــةٍ
وبعــض ببكــارات هــذان حوضــان
وحـــوض بأبســام وحــوض بغابــة
جـويلي ومـن بعد الغفافير تيتاني
ومـا بيـن حـوض فـي المسافة ساعة
وفــي كـل حـوض بالتباعـد قسـمان
لغيطانهــا عشــر وســبع حياضـها
وأرغبهـا خـرسٌ ولـم يرغـب الثاني
فحــدثني عقلــي بتكليــف مــائةٍ
من الفدن جار الجسر منها وأغراني
فطــوّل فــي شـرح المـدير تغيبـاً
فيـا ليـت مـا كان الملاحظ أعطاني
بــدفع بقاياهــا وأموالهـا ومـا
عليهـا فثمـن المـال والمال ولاني
قصــير علا الجــدري أصــفر لـونه
حليـــق أغــمّ شــارباه قصــيران
مكـاري استعار المكر من خبثه ومن
خبــاثته لا رده اللَــه مـن جـاني
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.