هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن رأنـي في القبور وأمَّني
أبســط بفاتحــةٍ لــديك وأمِّــنِ
واهدِ الثواب لروح من أنا قبرها
وبجسـمها قـد صـرت أشـرف معـدن
بحياتهــا الـدنيا تهنـت برهـة
وتــوفيت فأنــا بملقاهـا هنـي
يا بيك يا حسن الطباع لك البقا
فــالموت يعجـل دائمـاً بالأحسـن
مضـت الشـقيقة وهـي راضـية إلى
دار السـلام وقيل يا ليلى اسكني
ولئن حزنـــت فإنهــا مســرورة
في الخلد إذ قالوا لها لا تحزني
ليلـى الـتي قد أحصنت بل أحسنت
صـنعاً وقـامت فـي جـوار المحسن
بســـعادة وصـــيانة ومكـــارم
ورئاســــة ونفاســـة وتـــدين
ليلـى نـأت فالمجـد مجنـونٌ بها
يبكـي وتضـحك في الجنان وتجتني
وتمــازجَ الشـكلُ البهـيُّ بقـبره
كتمــازج الإيمـان صـدر المـؤمن
تهنـى بهـا الرحمـاتُ وهي رحيمة
وعلـى ثراهـا يا سحابتها اهتني
فـالحور فـي الجنات قالت أرخوا
بشـرى لليلـى هـانم في الكلشني
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.