هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملــحٌ تمــد لصــبِّها أيمانَهــا
ولعهـــد ودي وَجَّهــت أيمانَهــا
ولطــائف حجـري الحطيـم لطـائفٌ
بصــفا معــانٍ زاحمـت أركانهـا
بقصــيدة كــالأفق فــي تلـوينه
والنفـس خـالف شـكلها إيمانهـا
هـي عيـن إنسـان القريض وليتني
لــي مخلـص ألقـى بـه إنسـانها
مـن فكـر مصقول البديهة والحجا
وفتــون ذي أدبٍ حــوى أفنانهـا
فقلائد العقيــان مــن ألفاظهـا
حلَّــت لأخــوان الصــفا آذانهـا
ببلاغـة تـأبي الشـريك أقـول لو
لا اللَـه يـا سـحبانَها سُبحانها
وبحـــور آدابٍ أقـــول لفكــره
مرجانهــا تـدني لنـا مرجانهـا
نونيــة يعنـي الـدواة نسـيتها
أنسـيت ربَّ النـون يـا شـيطانها
تلـك الـدواة فكـم يروع يراعها
روع الكمــي وســودت أجفانهــا
وحزينـة القلـب اكتسـت بحدادها
تشكو الشقاء وفي الشقا إخوانها
جـاءت بهـم تشـكو إليـك فعالهم
شـفو الـدماء وشـفتوا أجفانهـا
كـم زجّ إصـبع بعضـهم فـي عينها
وهـمُ الـذين قد استقوا إحسانها
فجـبرت مـا فـي جوفها من مكرهم
وجعلــت ذكـرك ناسـياً أوطانهـا
جاءتـك مـن مـاء الصـبا ريانـة
فـأتت وأهـديت المشـيب جنانهـا
راحـت مـن المسـك الزكي وأقبلت
تشـكو مـن المـافور لـي ظمآنها
مـاذا الـتردد فـي وصـال مـودة
لَــو لِـي تشـيرُ لألثُمَـنَّ بنانهـا
وبنـو التأدٌّب في التجافي بينهم
كبنـي المدامـة يحرمـون قيانها
ملكــي ينـاجيني بـآدابي الـتي
تعيـي الـذين توهمـوا شـيطانها
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.