هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أي انتحـــاب يوفينــا وأي فــتى
فيــه أُصـبنا بيـوم للعقـول فَتَـنْ
وأي طِــرْفِ دمــوعٍ فـي مجـال بكـا
جـرى فـأدرك عـن طَـرْفِ الحزين وسنْ
وأي جفــن عليــه قـد جفـا وسـناً
وجـاد بالـدمع إن ضـنَّ السحاب هتن
قـالوا قضـى حسـنٌ نحبـاً فقلت لهم
لا بعـد يحسـن بـي إلا النحيـب إذن
كـم أصـبحت دمـنٌ وهـي الـديار به
فـالآن انظـر عمـران الـدنيا دِمَـن
ملـء العيـون وملـء السـرج رونقه
ملـء القلـوب إذا طاش الحليم سكن
كهـف الضـيوف ومقـدام السيوف وفي
وقـع الصـروف ثبوت الجاش عند محن
أبـا سـليمان مـا للمجـد منتـدباً
يشـجي القلـوب بصـوت في بكاه أغَنّ
أحرمــتَ أعيننــا مـن منظـرٍ بهـجٍ
أصـممتَ أسـماعنا عـن منطـق ولسـن
إذا نَفَيــتَ بِلَـمْ غمضـاً علـى ولـدٍ
وصــاحب وأخٍ أنفــي عليــك بلــن
شـقت عليـك جيـوب الصـبر وانفطرت
شـجاً عليـك النفـوس والقلـوب شجن
يا مثمراً إن جنا الجاني إليه حَنا
ومغضـياً إن جنـى الجاني بغير إِحَن
ومــن يجـازي مسـيئاً عـن إسـاءته
إحســانه وحليمـاً مـا صـغا لفِتَـن
مَـن للأرامـل أو مـن لليـتيم ومـن
للضـيف والسـيف أو من للمضام ومن
مـن للمشـاكل أو مـن للمحافـل من
للمسـتجير إذا مـا المسـتجير ركن
ومـن لملقـى ذوي الفضل الذي ربحت
تجــاره عنــده فــي مَـرْزق ووطـن
أيـن السـماحة أم تلك البشاشة في
ملقـى الصحاب فقد ماتوا عليك حزن
أمـا درى الشـرق مـن خلَّفتَ وهو له
صـابونُ أحزانـه ما الحزن غير درن
مـن كـان والليـث فـي حماه يحرسه
فـي خيسـه غير هذا الشبل ابن حسن
يروقـك الأصـل حـتى الفـرع تنظـره
تـراه أصـلاً وأمـا الأصـل فهـو فنن
رأى خليفتـك الشـرق المضـاب بكـم
فقـال للـبين حسـبي اللَه منك أَحَنّْ
فمــن يخلِّـفُ مثـلَ السـيد انتسـبت
لـه الحيـاة ولـو فـي بـرزخٍ وكفن
اســتودع اللَــه أخلاقــاً مطهــرةً
لصــاحب طــاب فـي سـرٍّ لـه وعلـن
شـرقية اسـتغنمي فـي فقـده حزنـاً
مـن بعـده إن كـل الحسـن منك ددن
سـقت غيـوث الرضـى والعفـو روضته
مــن الرحيــم وحيّــاه بكـل منـن
والحمــد للـه مبقـي نجلـه وعلـى
طــه صــلاة وتســليم بكــل زمــن
رضـوان هـل تـدري فـي حـزن تؤرخه
صـار شـهيداً إلـى الجنـة أي حسـن
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.