هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بـــه مــن فــرح مــأمونِ
بزينـــة الأميـــن والمــأمونِ
أبـدى رشـيدُ الـرأي رسمَ الدين
وعــادة الـدنيا مـع التحسـين
فيــه فللـدارين صـنعاً أحسـنا
أول عــام فــي أخيــر شــهرِهِ
يــوم ســعيد وهـو عيـد دهـرِهِ
بــدا لنــا ملثَّمـاً مـن بشـرِهِ
بليلـة القـدر الـذي مـن سـرِّهِ
غصــنان أُنبِتــا نباتـاً حسـنا
سـرَّ علـيُّ القـدرِ راقـي الهمَّـهْ
مَــن بســجاياه افتخـارُ الأمَّـهْ
كمــــالَه جمــــاله وحلمَـــهْ
جلالــــه مقــــاله وحزمَــــهْ
ودينَـــه ونصـــحَه المؤتمنــا
كنـت اَشتري بالروح منه ما أرى
لــو كـانت الأخلاق ممـا يشـتري
من ترجمان المجد ما بين الورى
يسـتفهمون منـه مـا عنـه جـرى
ليفقهــوا فيقتفـوا مـا بيَّنـا
يــا خاتنــاً مخلِّقــاً بالخضـرِ
بيـــضَ لياليــك بحمــرٍ صــفرِ
مـاء الحيـاة فيـه موسى الخضر
أم قـام مـاء تحـت نـار تجـري
أم أنـت جاني الورد يفدي بدنا
أنفـذ مـع التلطيف منك الجورا
فـالظفرُ بالتخليف يزري الحورا
والشـمع بـالتقطيف يبهـو نورا
والـروض بـالتنظيف يزهـو نورا
والغصـن بـالتخفيف يزكـو فنّـا
بَهـرامُ بـالبرق أرانـا الشفقا
علـى عمـود الصـبح حين انفلقا
فــي فلــك للفرقـدين اعتنقـا
فــي شـرف كيـوان لمـا اتفقـا
راصـده الضـابط مـعْ مَـن ختنـا
للعامــل الجـازم مـن منصـوبه
تعـــدّي فعـــلٍ لازم لــه بــه
يحـذف حـرف البـاء مـن تعريبه
بــأدواة الحصــر فـي محجـوبه
إعــراب تلحيـن بنـا ثـمّ بنـا
يــا أرض عوِّذيهمــا ويـا سـما
مــن شــر حاســدٍ إذا حسـدتما
نجلا إبراهيـم بـن علـيٍّ مَن سما
عبــد المجيـد مـع علـيٍّ وهمـا
أرخ حفيـــداه علـــي ختنـــا
أكـرم بـه جـداً وأنعـم مـن أبِ
مَـن مِـن بنيهمـا كبـار الحسـبِ
مصــلياً مســلماً علــى النـبي
والآل والصــحب كــرام النســب
والحمــد للمنــان مِنّـا مِننـا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.