هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــام أفــراحٍ هــي الحســْنُ
صــدق اليميــن بأنهــا يُمـنُ
أوقـات أفـراحٍ تعـالت لم تكن
أمثالهــا فــي عهــده الظـنُّ
كـالروض مختلـف الثمار مهذباً
أفنـــانه مـــن عنــده فــن
فـرحٌ بـه فرحـت قلـوبٌ لم تكن
فرحــت وفيــه نــزِّهَ الجفــن
ورأيـت فيـه مظهـر الأنوار في
معنــى المكــارم دونـه معـن
وتزخرفــت بصــفاته أرجــاؤه
فكأنهــا فــي حســنها عــدن
قـد أثمـرت أرض المنـى بمسرة
لمــا همـت مـن جـوده المـزن
مير اللوا هو عابد الرحمن من
نعمـــاؤه مــا شــابها مــنُّ
شـهمٌ لطيـف الـروح يكبر قوله
لكـــن بفعــل دونــه الجــن
هـذي العبـاد بأنسـه مسـرورة
كـــلُّ البلاد ببأســـه أمـــن
الشـبل ابـن الليث في أوصافه
يــا نعـم هـذا الأصـل والابـن
اللَــه يحفـظ حافظـاً ويـديمه
ويقيــه مــن حــدثانه السـن
ويســـره بســـعوده ويـــبره
بمـــراده ويفيـــده الــذهن
شـمس الضـحى ظلـت مصـاحبة له
ولمثلــه بــدر الســما خـدن
يا خاتنُ اَبشرْ بالسعادة واتئد
واحـــرص بــأن لا يُســمَعَ الأَنُّ
وشـرحت عـن متن الفضيلة فضلةً
يــا حبــذاك الشـرح والمتـن
قـالت لـه اللَـه خيـرٌ حافظـاً
لمـــا صـــغت لأنينـــه الأذن
فصـلوا عن البدر المنير هلاله
ورمــى بزهــر ثمـاره الغصـن
والشـمع يـزداد الضياء بقطفه
والغصـــن بــالتنظيف يَحســَنُّ
النصـف أرخ يـا مطـاهرَ حـافظٍ
أرخ أُتِــــمَّ لحـــافظٍ ختـــن
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.