هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـفاء سـمعي حـديث عنـك يطربني
إذا هـمُ قرَّحـوا مـن عذلهم أذني
فمـا قضـيت فـروض الوجد من أسفٍ
لـواجب القلـب أو وفيـتُ بالسنن
لـم تبـق لي حالة عنكم محاسنكم
حتى انفردت بكم في الجد والدون
ولــم أزل مـن تشـكِّيكم وصـحتكم
مقسـَّم العمـر بين الشجو والشجن
يصـدِّع المجـدَ والمعـروفَ في صمم
إذا تضــرر مـن شـيء أبـو حسـن
يَصـيبني كـلُّ شـيء قـد أصـبتَ به
مـن حيث أنت محل الروح من بدني
مسـائل الفضل بشراك ادخلي أذناً
فمـا لك غيرها في الشرق من سكن
حنـت إلـى سمعه من بعد ما حُجِبت
كمـا يحـنُّ غريـب الـدار للـوطن
فيـا لهـا إذنـاً للخيـر واعيـةً
للفضـل صـاغيةً صـُمَّت عـن الفتـن
تنزهـت عـن سـماع المزريات كما
تنزهـت عزتـي بالشـعر عـن ثمـن
فلـو ترى الناس في قنعٍ وفي طمعٍ
تـرى الغنـيَّ فقيراً والفقير غني
فكــل دانٍ رفيـع النفـس مرتفـع
وكـل مرتفـعٍ عنـد السـؤال دنـي
نعـم صـديقي وفي طرق العلا ولدى
شـقيق روحـي ومحبـوبي من الزمن
سـتون يومـاً عن المألوف أنفسُنا
محجوبـةٌ حيـث صار القلبُ في حزن
أصـلٌ ذكـاً فرعُـه الأنواعَ يُثمرُها
وكيـف صـحت ثمـار الأصـل والفنن
طـوى لِطيِّـئَ مـا يُعـزَى لصـاحبهم
وبـاليمين الذي يُعزَى إلى اليمن
أصـبحت مـن مـرض عنـه مضى عرضاً
حـتى خفـى جوهري عن ناظر المحن
اللَـه أكـبر لا تجـزع لهولـكَ ما
قضـاه كـان ومـا لم يَقضِ لم يكن
يُنـوّرُ البدر من بعد المحاق ومن
بعـد الذبول يُرى النوّار بالغصن
وفـر مـن خوف إخوان الصفاء أبو
يحيـى وضـنّ بـودٍّ يا ابن ذي يزن
خـذها قصـيد ابتكار في بدائعها
تجـر ذيـل معانيهـا علـى اللسِن
يفنَـى الزمان وتبقى للفتى عوضاً
خيـراً مـن المـال والأولاد للفطن
وربمـا ظـن أدنـى القصد سامعها
قـد يسقط المنّ لا ميلاً إلى المنن
وإنمـــا هـــي تبشــيرٌ وتهنئةٌ
للسـيد الصـاحب الزاهي بكل سني
فابشــر بعافيــة قـالت مؤرخـةً
أزال ربـك مـا قـد كـان بـالأذن
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.