هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا السرور أضاء أم طفئ الحزنْ
شــيخ مضـى وأتـى إمـامٌ مـؤتمنْ
فلئن مضــى حسـنُ العلـومِ لربـه
فلقـد أتـى حسـنٌ وأحسـن من حسن
فلــتزه منصــبُه بــه لا يزدهـي
فلأنــت ممنـونٌ لـه ولـه المنـن
بطــلٌ بــه بطلـت حمايـةُ باطـلٍ
وأزال بــالحق الضـلالةَ والفتـن
لـم تـدرك الأفهـام رفعـة كنهـه
كلا ولــم تـدرك مـداركَه الفطـن
يــا شـاذليُّ السـرُّ فـي أعمـاله
وعلـومه يـا شـافعيُّ علـى العلن
بـك شـرف العلـم الشريف وأزهرت
أزهـار أزهرنـا يهنَّـأ لـم يُهَـن
أنــت المقــدم رتبــةً ورئاسـة
وديانـةً مَـن ذا الـذي ساواك من
بشـرى فقـد أحييـت رتبتـك التي
أصـبحت منهـا الروح حلت بالبدن
فيحــق أن تزهــو قويسـنةٌ علـى
مـا بيـن سـوس أو بخارى واليمن
بـك يزدهـي حـتى ملائكـة السـما
كـادت تـود بـأن مصـرَ لهـا وطن
بجمالهـــا حســـنيِّها علويّهــا
بجنيـدها مفتيِّهـا مجلـي المحـن
منهاجــك الإفضــال أنـت خطيبـه
شـمس المعارف أن دجى الإشكال جنّ
قـد فـاض بحـر العلم عنك فعمّنا
وجـرى فمـا مـن عالم لم يرو عن
قلــدت أعنـاق العقـول معارفـاً
ضـاءت فرائدهـا علـى جيد الزمن
وزهـدت لـذات الـدنا فـي حبهـا
وجنيـت أفنـان الهـدى من كل فن
إمّــا تغــالى أو تعـالى مـادحٌ
فلســانُ فضــلك لا يجـاريه لسـن
جهـدُ المقـل وإن أتـى فـي نظمه
بـــالنيرات وليـــس إلا أن وزن
مذ صرت شيخ الأزهر الزاهي الهدى
أرخــت خيـر مناصـب حـق الحسـن
لا زال ملحوظـــاً بنــاظر جــده
صـلى عليـه اللَـه مـا غيـث هتن
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.