هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ
بِقـــارِحٍ مُســـَوَّمٍ يَعبــوبِ
ذي أُذُنٍ كَخَوصـــَةِ العَســيبِ
أَو آسـَةٍ أَوفَـت عَلـى قَضـيبِ
وَحـــافِرٍ كَقَـــدَحٍ مَكبــوبِ
أَكحَـلَ مِثـلَ القَدَحِ المَكتوبِ
يَسـبُقُ شـَأوَ النَظَـرِ الرَحيبِ
أَسـرَعُ مِـن مـاءٍ إِلى تَصويبِ
وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِ
وَمِـن رُجـوعِ لَحظَـةِ المُريـبِ
نـارُ لَظـىً باقِيَـةُ اللَهيـبِ
وَأَجــدَلٌ لِلحُكـمِ بِالتَـأديبِ
صــَبَّ بِكَــفِّ كُــلِّ مُســتَجيبٍ
ســَوطَ عَـذابٍ واقِـعٍ مَجلـوبِ
أَســرَعُ مِـن لَحظَـةِ مُسـتَريبِ
يَـرى بَعيـدَ الشَيءِ كَالقَريبِ
يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِ
بِنــاظِرٍ مُســتَعجِمٍ مَقلــوبِ
كَنـاظِرِ الأَفيـلِ ذي التَقطيبِ
رَأى خَيـالاً فـي ثَـرىً رَطيـبِ
فَطـارَ كَالمُسـتَوهِلِ المَرعوبِ
مُتَّبِعـــاً لِطَمَـــعٍ قَريـــبِ
مــا طـارَ إِلّا لِـدَمٍ مَصـبوبِ
يَنفُـذُ فـي الشَمالِ وَالجَنوبِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.