هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئاً أمين الدين والملك والوفا
ومهلاً فـــأولاك الإلـــه مكــارمَهْ
فقـد أنجـز الرحمن ما كنت راجياً
وأوفـى سحاب الفيض ما كنت شائمَهْ
بشـمس الضـحى الزهـراء بنت محمدٍ
وبـدر الـدجى أعنـى محمـد توأمه
فيـا لـك صدراً يشرح الصدر مظهراً
وأحسـن مـن هـذا الذي كان كاتمه
محتَّـــم مــدحي مســتحب وواجــبٌ
لعليـائه إذ فاق في الدهر حاتمه
بـدورٌ بدت بالنور والبيت لم يحل
بنـاء إذا شـادوا ثلاثـاً قـوائمه
تصـاغرت في الجمع الذي أنت فوقه
كمـالاً أرانـا سـيد الجمـع خادمه
فقــد وهـب اللَـه السـرور لأهلـه
وثبـت فـي أيـدي المعالي دعائمه
بفاطمـة الزهـراء تنفطـم المنـى
وتفطـر بالإنجـاب مـن بعـد صائمه
فيـا حبـذا قـول البشـير مؤرخـاً
محمـد صـبري تـوأم النـور فاطمه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.