هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وردت مشــرَفّةُ المحــب الســامي
أحيــت وكــان حــبيبُه بِالسـام
فنظرتهــا تــدعو زيـارة مولـدٍ
لــوليِّ قطـر الشـرق عنـد تمـام
أهدى الوليُّ إلى الوليِّ من الولي
يِ ولــيَّ فيــضِ الفضـل والإنعـام
اللَــه بيَّـن مـا اقتضـاه دينُـه
يــا مـن علمـت بمـذهبي وكلامـي
وبليــتي متفــاهمٌ لــم أرضــه
متفاهمــاً فضــلاً عــن الإفهــام
عقــل النسـاء بلا بـراءة فيهـمُ
قُـــرَّاء مــائدةٍ مــن الأنعــام
فـوددت لـو أعطـى جنـاحي باشـق
أو كنـت آصـفَ فـي بلـوغ مرامـي
لكنهـــا وردت مســـاءاً ذكَّــرت
بيتـاً قـديما الحكـم في الأحكام
طرقتـك صـائدةُ القلـوب وليس ذا
وقــتُ الزيـارة فـارجعي بسـلامي
مــن ســيد ســادت عشـيرته بـه
وتحيّــرت فــي وصــفه أوهــامي
متقــدم فــي كــل ظــرفٍ طبعـه
ومخيـف ليـث الغـاب فـي الإقدام
يـا سـيدُ اعلـم أننـي بـك مغرمٌ
وكمــا علمــت تشــوُّقي وهيـامي
فـي عرفك المشهود أوفى لطفك ال
معهــود أوفــى ظرفــك البسـام
مـن لا يحبـك فـي الضـلالة داخـل
أو خــارج مــن ربقــة الإســلام
لـو سـاعد الإلهـام أنـك طـالبي
لأتيـت قبـل العـذر فـوق الهـام
لا بعـدَ مـا بيـن المكان ولا لظى
حــرّ الزمــان ولا لـزوم سـقامي
الكــل مفتقــرٌ لنزهــة نــاظرٍ
ونعيــم نفــسٍ مـن منيـع ذمـام
فإذا حضرتَ همَى على الناد الندي
وإذا ذكــرت فمـا سـوى الإكـرام
أوعبـــت فلأيـــام نحــلٌ لاســبٌ
ومــتى تكــون فشــَهدةُ الأيــام
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.