هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأصـــول دعــوى شــكله تســليمُ
فــي الحسـن إذ برهـانُه مرسـومُ
أودى بِجِنْمــي فــي مُســطَّح خـدِّه
خـــطٌّ شــعاعيُّ البَهــا مرقــومُ
في نقطة القلب المحيط به الهوى
مـن قـوس حـاجبه السـهامُ تقـوم
مــن ذا يــوازي مســتطيلَ ملائه
لا يُرتَضــَى مِــن شـأنه التحكيـم
مـن ذا يشـابه مـن مـدحت وإنـه
مرجــو وذلـك زِيـد فيـه الميـم
أضـحى لـدائرة المعـارف مركـزاً
بَرْكــارُهُ التفخيــم والتكريــم
هــل نسـبةٌ لِـذُكاءَ بيـن ذكـائه
إن قســتَه بالبــدر أنـت ظلـوم
هــو فـي قواعـد كـل فـنٍّ كعبـةٌ
طُوّافهــا المنطــوق والمفهــوم
سـاد السواد وداس بالمجد السها
قـدمٌ لـه فـي المشـكل التقـديم
لا كــان قلــبٌ عنـك منحـرفٌ ولا
ضــلع علـى نـار السـوى مضـموم
مـن هـدبه إنـي لموتـور الهـوى
وجــداً ومختلــف الضـنا مسـقوم
ومشـمِّر سـاق العزيمـة في العلا
ولــه أُقيــمَ عمودُهـا المهـدوم
أصـبحت وجـداً فيـه منحنيَ القوى
والعقــل مختلــط بــه موهــوم
مـا لـي انفـراجٌ من تقاطع جوره
إلا لمجــد البيــك فهــو عظيـم
دع مـــن يصـــادمه علاء إنـــه
بعظيــم مِحــوَرِ فضــله مصــدوم
علــم العلــوم متمَّمـاً معروفـه
شــانيه مخــروط المقـام بهيـم
شــَقَّت جيــوبَ صـدورِ حسـُّدِ فضـله
أعمـــالُ مجــدٍ ســرُّها معلــوم
هــو جــوهر فــردٌ بِجيــد علائه
عقــد بــترتيب النظــام وسـيم
بسـعادة فـي الأفـق قائمة الثنا
ببــوارق منهــا العظيـم يشـيم
دام ارتفـــاع جلالــه إذ ضــده
عكــسٌ بطــرد الانحطــاط هزيــم
لـو أن فـي كـرة النجـوم نعاله
لبــدت أهلتهــا لهـا التقـويم
دام احـترق صـدورهم بـدوام مـا
أولــى ومــا أولـى يظـل يـدوم
منشــور فخــر مــا لـه بدليَّـة
فيـــه وليــس لغيــره مقســوم
لـو أن رمى الهرمَ الرسوخُ بعزمه
حــاوى القطــاع فقطعُـه محتـوم
مــذ تـمَّ هندسـة بعلـم أصـولها
فــي بيــت شــعر أرخ التعليـم
للَـــه فكـــرٌ بــاهر لبهــائه
علــم الأصــول البيـك إبراهيـم
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.