هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قبّلــت أعتـاب صـدرٍ كـم لـه منـنٌ
علــى الصـدور وأحيـا روح أيـامي
إذا دخلــت إلــى تقبيــل راحتـه
خرجـت والنـاس فـي تقبيـل أقدامي
وإن مـــدحت بـــآدابي ســـيادته
وجــدت سـادة نظـم المـدح خـدّامي
عشـرون يومـاً إلـى المرغوب منتظرٌ
لخدمــة شــرَّفتني بيــن أقــوامي
من بعد جلبي من الريف العنيف وقد
خلّصــت شــغليَ مــن حـالات أوهـام
فيــا لهــا منــةً مـن سـيدٍ ملـكٍ
أحلـى مـن المـن لـم تـدرك بأحلام
الصــدر أمهلنــي واللَـه ألهمنـي
أنـي أنـال المنـى في جاه إلهامي
وعبـدك النـاظم الـدرويش فـي أملٍ
ســوابق الفضـل عـاداتي وأنعـامي
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.