هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعيــاد أيــام هـذا الملـك أعـوامُ
مُرْهــا بمــا شـئت إنَّ السـعد خـدامُ
هلال إقبـــالِ شـــوالٍ زهــا فعلــى
جـــبينه البشـــرُ وضـــاحٌ وبســام
كـــأن محرمـــة الأمـــان أرســلها
شـــوال لا بــأس أن ترتــاح صــُوّام
كمبســـمٍ باســمٍ هــذا الهلال أتــت
مــن رســمه لا نشــراح الصـدر أعلام
صـدر الصـدور ووجـه النـور مـن يده
علــى رؤس المعــالي وهــي أقــدام
فـإنه النعمـة العظمـى التي ابتهجت
بـه رعايـاه واسـتحظوا بمـا رامـوا
للظــرف واللطــف حكــم فـي تبسـُّطه
والسـيف والضـيف عنـد الجـد أحكـام
الجـوهر الفـرد مـن فـي كـل مكرمـة
قســمٌ علــى حِــدَةٍ والنــاس أقسـام
ذو ظـــاهر كلـــه بشـــرٌ وبــاطنه
فيـــه البشــيران إيمــانٌ وإســلام
فمــا تشــاكله الأفهــام فــي غـرضٍ
إلا أعـــان أبــا الهــاميِّ إلهــام
قــل للنجـوم الزواهـي فـي تشـبُّهِها
بالشــمس إن المنـى فـي ذاك أوهـام
في المجد رؤيا أولي الألباب لو فرضت
شــــــبهاً لحِلْمـــــي فللأحلام أحلام
فمصـر قـد حلفـت مـن منـذ مـا حكمت
بمثلــه مــا أتــت لا تــأتِ أيــام
عزيــز مصـر الـذي مـن حسـن سـيرته
يثنـي الحجـاز وتثنـي الروم والشام
فمــا يوفــون حـق الشـكر حيـن بـه
مــنَّ الإلــهُ وإن صــلوا وإن صـاموا
قــل للعــزائم مـن حسـاده اقتصـري
وليقعـدوا عـن مطـال بعـد ما قاموا
فهــل يــدافَع رضـوى بالنسـيم وهـل
يمــانِعُ الليـثَ فـي الأنعـام أنعـام
فعَــزَّ جاهـاً أبـو إبراهيـم واتفقـت
علــــى محبتـــه عـــربٌ وأعجـــام
مــآثر الباقيــات الصــالحات لــه
بمنشـــآتٍ لهـــا فضـــل وإكـــرام
مســـــاجد ومقامـــــات مطهــــرة
ومشـــرب وتكايـــا فيهــا إطعــام
بشــرى مضــى رمضــانٌ راضـياً وأتـى
بعيـــده فتهنــى الخــاصُّ والعــام
يثنــي ويــدعو بوصــف الآصـفي فـدم
يـــا داوَري فلـــكَ الأيــام خــدام
أضــحت تناديــك بالبشــرى مؤرخــة
عبــاس عيــدك فــي الأضــاد بســام
تــدوم فــي دولــة محفوظــة أبـداً
مــا دام للنيــرات الســبع إحكـام
البـدر والشـمس ثـم المشـتري وعطـا
ردٌ وزهــــرة كيــــوان وبَهــــرام
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.