هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تحســـبيهِ أســيرَك الناحــلْ
أوفـى الهـوى عمـا ينبغي ذاهلْ
كــلٌّ قضــى نحبــه ومـا قضـيت
منهـا المنـى وانقضـى بلا طائلْ
لا تحســـبيه يمـــلّ حســنك ذا
بـل ريثمـا البـدر ملَّه الواهل
أنـا المعنَّـى بـك الحـبيبُ فإن
أهملـت مـا ينبغـي أنا العاذل
فليــس بـالحرِّ مـن هـواه هـوَى
بــه مـن المرتقـى إلـى سـافل
لا خيــر فــي حــبِّ مَـنْ أُطَبِّعُـهُ
فـالطبْعُ فيه العنا على الناقل
المنــع إن حــال بيـن صـاحبه
وصــاحب الشــوق زاد بالحـائل
والقلــب مـا زال غيـر منتقـل
عـن وجـده مـا لم يصدق القائل
إذا الفــتى لـم تهـن مروءتـه
فكـــل صـــعب ينــاله ســاهل
وإن تخطَّـــى بــه إلــى خطــأٍ
وَجْــدٌ بليلَــى فقيســُها عاقـل
وربمـــا عاقـــلٌ أتــى خطــأً
بـالعلم مـا ليـس يفعل الجاهل
فلــم يســوّف بمــا يليـق بـه
ولــم يــدع عــاجلاً إلـى آجـل
فلا تصــــدق مبــــدٍ تشـــوَّقه
ولــم يَــزُرْكَ وعــذره الشـاغل
نفســي تلظّــى بمـن بـه علقـت
إن لـم يواصـل ولـم أقـل واصل
إن لـجَّ سـبحي فـي لـجِّ صـحبتهم
لا يعنـه البحـر مَن على الساحل
قـد يُسـأَمُ العـالُ وهـو مبتـذلٌ
ويُشـتَهَى الـدونُ دونـه الحـائل
وتزهـــد النفـــس أن تلازمــه
والملــح إن عــز سـامه الآكـل
لا تعجــبي مــن أرزاق أرذلهـا
بـل اعجـبي كيـف يُـرزق الفاضل
أضـحى يجـاريني ذو الحذقـة إذ
أمشـي الهوينـا فأسـبق الراقل
ومقــــولي شـــهدةٌ وعلقمـــةٌ
في السلم يحيي وفي الوغل قاتل
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.