هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للَــه صــلَّى سـلَّم اللَـهُ
علــى النــبي ومـن للحشـر والاهُ
على الصفا نور إخوان الصفاء صفا
منــي عليهـم مـن التسـليم أحلاهُ
أخـوان صدق بصدق الحملة انتصروا
علــى ســواد بيــاض الســر جلاه
تجهــزوا لمليــكٍ فــي جهــادهمُ
جيشــاً جسـيمُ هـواه اليـومَ أبلاه
نسـوا بما آنِسوا المأنوس من دَلَهٍ
إن التهــور فــي الهيجـاء أدلاه
مـن كـل كـوكب رشـدٍ قـد أنار به
آفاقَنــا مشــرقُ المســعى ومَعْلاه
أهل الوفاء رجالٌ في التقى صدقوا
مـا عاهـدوا اللَـه لا يخشـون إلاه
مهـاجرون عـن اللـذات قـد صحبوا
محمــــداً وهـــمُ أنصـــار مُثلاه
يتلـون تلـوَ الطريق المستقيم به
وينعمـــون بمـــا مـــولاه أولاه
أعلـى وأغلـى مـن الأرواح متجرهم
لـــه مـــن الجســم أعلاه وأغلاه
وعاشــق عـاش قـنَّ النفـس خـاطرُه
منهــا يكــاتبه بــالعتق مـولاه
عمـري أسـير أسـيراً فـي تملكهـا
لـو اشتراني كما منه اشترى اللَه
سـنوس راحـت على الدينور في ملأٍ
لـــه مـــن الملأ المنحــظ أعلاه
إن لـم يكـن ذلـك المهدي فهو به
مبشــــر بصــــفاتٍ حيـــن أولاه
ويلاه حاســـد مطلـــوب لأنفســنا
فحقـــــه يغبـــــط الطلابَ ويلاه
ومنكــر فــي نكيـر مـن غـوايته
أضــحى أبــا لهــب منـه سيصـلاه
كنــز لطلابــه فتــح بــه ولــه
عـــن جاهــل رصــد فيمــا تملاه
فـاز المحبـون والإخـوان إذ جمعا
فـي أمـن ليـث صـبا للخيـس شبلاه
الجـوهر الفـرد فضـلاً غيـر منقسمٍ
للكـــل مثـــل وللأســـتاذ مثلاه
مهمـا تشـأ قـل كرامـات ومعرفـةً
وظـــاهراً باطنـــاً فيمــا تحلاه
أبـو قـبيس مـن الأنـوار مقتبسـاً
يحكــي المدينــة إذ فيـه مصـلاه
فــإن مــن جــده طــه تشــرّفها
ومنــه تشــريفه إذ كــان مـولاه
كأنمــا القمــر المنشـق معجـزة
لجــده بــابنه الــداعي بـأعلاه
أسـتوهب اللَـه تقريبـاً إلـى ملك
فـي صـورة الإنـس مـن أنـسٍ هيولاه
يـا رب أنعـم علينـا فـي تقربنا
مــن الـذين عليهـم أنعـم اللَـه
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.