هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد عَضـَّني صـَرفُ النَوائِب
وَرَأَيــتُ آمــالي كَـواذِب
وَالمَــرءُ يَعشـَقُ لَـذَّةَ ال
دُنيـا فَتَعقُـرُهُ المَصـائِب
وَإِذا تَفَــــوَّقَ دَرَّهــــا
رَفَضـَتهُ حيـنَ يَلَـذُّ شـارِب
وَأَطَلــتُ تَجريــبي لَهــا
لَـو كُنـتُ أَطمَعُ بِالتَجارِب
وَأَلاحَ شـــَعرَ الــرَأسِ دَه
رٌ غــادِرٌ جَــمُّ المَصـائِب
يَـدعو إِلـى الأَمَـلِ الفَتى
وَالمَـوتُ أَقـرَبُ مِنهُ جانِب
يَنبـو عَلـى طـولِ العِتـا
بِ فَقَـد مَلَلـتُ وَما أُعاتِب
مــا عــاتِبي إِلّا الحَسـو
دُ وَتِلكَ مِن أَسنى المَناقِب
وَإِذا مَلَكــتَ المَجـدَ لَـم
تَنلِــك مَــوَدّاتِ الأَقـارِب
وَالمَجــدُ وَالحُســّادُ مَـق
رونـانِ إِن ذَهَبـوا فَذاهِب
وَإِذا فَقَــدتَ الحاســِدينَ
فَقَـدتَ في الدُنيا الأَطايِب
فَـــإِذا أَطاعَــكَ طــاهِرٌ
فَاِصـبِر عَلى تِلكَ المَعايِب
وَلَـــرُبَّ هـــاجِرَةٍ يَقِــل
لُ لِحَرِّهـا صـَبرُ الرَكـائِب
كَلَّفتُهـــا وَجـــاءَ يَــذ
رَعُ خَطوُهـا عَـرضَ السَباسِب
وَالشــَمسُ تَأكُــلُ ظِلَّهــا
أَكـلَ اللَظـى عيدانَ حاطِب
وَاليَــومَ يَجــري بِالأَكـا
بِـرِ جَمعِهـا وَالفَجرُ ذاهِب
كــادَ الســَحابُ يُطيرُهـا
لَــولا الأَزِمَّـةُ وَالحَقـائِب
وَكَأَنَّمــا قِطَــعُ الرَغــا
مِ عَلـى جَماجِمِها العَصائِب
وَكَأَنَّمـــــا أَضــــلاعُها
أَقــواسُ نَبـعٍ أَو مَشـاجِب
وَكَأَنَّمــــا أَجفانُهــــا
تَغضـي عَلـى قُلـبٍ نَواضـِب
حَتّـى رَأَيـتُ اللَيلَ في ال
آفــاقِ مُســوَدَّ الـذَوائِب
وَكَـــأَنَّهُ لَمّـــا تَبَـــد
دى فـي المَشارِقِ خَطُّ شارِب
وَالشــَمسُ يُنــزَعُ نِصـفُها
وَالغَـربُ مَحمـولُ الجَوانِب
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.