هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيدي الشيخ يا من ليس يشبهه
فـي عصـره رجـلٌ فـي العلم أو بطل
ومـن رأيـت مزايـا الناس قد جمعت
فيـه فليـس لـه بيـن الـورى مثـل
يا رونق الحمد يا نعم الوجيه ويا
مــن لا يشــاركه فــي لطفـه رجـل
يحــق للمجــد أن يزهــو برونقـه
فـأنت فيـه الرئيـس الأعظـم الجلل
قـد أصـبح الفضـل بالأنوار مبتهجاً
إذ أنـت شـمس العلا والأزهـر الحمل
أهـديت لـي مثـل آدابٍ لـديك خلـت
فـدونها السـكَّر المـألوف والعسـل
عنـدي حـديثك والمرغـوب مـن نظري
إليـك خيـرٌ مـن الـدنيا هما الأمل
لا زلـت نـوراً لأجفـان الزمـان كما
يسـمو بطولـك طـول العمـر والأجـل
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.