هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلال فــي ذكــاءٍ فـي كمـالِ
ففـاخر يـا عزيزي بالمعالي
وإنَّ المجـد في الدنيا عزيزٌ
وقـد حـزت العلا فـي كل حال
فمــن حــظ ومـن خـط شـريفٍ
ومـن نظـم ومـن نـثر اللآلي
سـماء معـارفٍ بـل شـمس فضلٍ
وبـدر فطانـة بحـر انتهـال
لـه فـي كـل علـم بـاع مجدٍ
وفـي الأحكـام معدوم المثال
وحلــو اللفـظ مـر للأعـادي
صـدوق القول في حسن الفعال
ذكــــيٌّ ألمعـــيٌّ أريحـــيٌّ
حميـد العقل في صدق المقال
لـه بـأسٌ علـى الأعـداء نارٌ
لــه طبــعٌ أرق مـن الـزلال
فكــم للَـه فيـه مـن صـفاتٍ
وأخلاقٍ خُلقــنَ مــن الجمـال
إذا مـا قال لم يترك مقالاً
لفكــرٍ فـي جـواب أو سـؤال
له في الترك والفرس اقتدارٌ
وفـي العربـي يأتي بالمحال
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.