هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـرحٌ بـه فـرح الزمان وأشرقت
سـبل المكـان بنوره المتواصلِ
أهدت إلى الأرض السماء نجومها
فـــتزينت بكــواكب ومنــازل
إقبـال مـن وافـى محمـد فعله
بعلـي فضـل فـي العلى متطاول
وأطـار فـي أفق الممالك صيته
فلأمــر دولتــه عجيـب تـداول
ما الظن أن تؤتي الأواخر مثله
عظمـاً كمـا لـم ينتظـم لأوائل
لـم تبلـغ الأفكـار كنه صفاته
ويكـل عنـه وصـف أبلـغ قـائل
لا تعجبـوا لكـبير همـة شـأنه
فالفعـل عنـوانٌ لقـدر الفاعل
متكلــم عنـد السـكوت لعـالم
فضـلاً ويسـكت عنـد قول الجاهل
أو مـا علمـت بـأن رونق حسنه
للكامل المغني الوزير الفاضل
طبــع أرق مـن النسـيم ورقـة
لكـن لـه قلـب الكمـي الصائل
الأمعــي اللــوذعي المرتقــي
أوج السـعادة فـوق كـل مماثل
يـا يوسـفي المصر صهر عزيزها
دم ذا كمـال فـي جمـال فضائل
إذ كــل عـز دون قـدرك رتبـةً
وعلاك يعلـو عـن يـد المتناول
هـذي السعادة في سنا تاريخها
شــمسٌ تـزف لمهـد بـدر كامـل
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.