هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورد البشــير بعــز قـدرك مصـطفى
فتكــاملت عنـدي المسـرة والصـفا
هــي رتبــة مهمـا تعـالى قـدرها
هــي دون مجــد للمناصــب شــرّفا
إن تســعد الـدنيا الأريـب فحبـذا
ومـتى تضـنّ بـه على الدنيا العفا
للَــه أنــت فكــم حـويت محاسـناً
وفضــائلاً بيــن الأفاضــل تُقتفَــى
فالســعد بالإقبــال فــي تـاريخه
وافــاه بهجــة بشـر بيـك مصـطفى
قــبر بــه الأســتاذ وارث مالــك
الفاضـل السـلموني بـل بحر الوفا
فــي خمــس شــعبان قضـى تـاريخه
فــي جنـة الفـردوس أصـبح مصـطفى
قـل لـي علـى دهـر أقـام على وفا
ولذيــذ وصــل ليــس يعقبـه جفـا
مـــا إن صــفا إلا وكُــدِّر صــفوُهُ
بـاليوم عمـراً دهرُنـا مـا أنصـفا
وصـــروف أيــامٍ تــدور بكأســها
صــرفاً لمـن شـرب الأمـاني قرقفـا
ترمـــي نبـــال حــوادث ثعليّــة
أيــامَ عُمْــيٍ لا يــرون الموقفــا
نَصـِفُ المنايـا للنفـوس بمـن مضـى
والوصــف حــق مـن أضـل الواصـفا
إنــي أعــزّي صــاحبي فـي صـاحبي
بمــدامعٍ لــم تلــق عنـه مصـرفا
تلــك الســبيل فلا محيـد لجمعنـا
عنهــا فخالفهــا سيصــبح سـالفا
يـا صـاحبي ابن الأكرمين لك البقا
والأجـر فـي حسن العزاء بذي الوفا
فاصـبر كمـا صـبر الـذين تفجعـوا
بفــراق أحبــاب وأخــوان الصـفا
واســـتودع الرحمــن بــدراً آفلاً
فــي شــرقه وسـقاه غيثـاً واكفـا
شــرقاً يشــق الصــبرُ فيـه جيبَـه
ويحــلُّ عقـدةَ غـربِ جفـنٍ مـا غفـا
فــي مصـطفى بالمصـطفى لـك أسـوةٌ
ولأنـــت أدرى بالمصـــير معرّفــا
حــزن الشــقيق علـى أخيـه كـأنه
أحــزان يعقــوب يفــارق يوســفا
ذهب الشريف أبو السماح أخو العلا
خـدن المحامـد وابـن زمزم والصفا
يـا أنـس دار الخلـد عنـد لقـائه
يـا وحشـة الدار التي عنها اختفى
يـا طـول دمـع المجـد لما أن نُعِي
يــا قصـر صـبر المكرمـات تأسـُّفا
قــد كــان رونـق قـومه وجمالهـا
فيمـــا حــواه تكرُّمــاً وتعطفــا
بـابْنِ اِبراهيـمَ وإِبراهيـمَ وأحمـدٍ
ومحمــدٍ عــن مصــطفى قـد يكتفـى
بكــواكب المجــد الـذين بنـورهم
قـاموا مقـام سـراجهم حيـن انطفى
مــا صــار معـدوماً ولكـن أرِّخـوا
فــي جنـة الفـردوس بـاقي مصـطفى
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.