هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نــور علــى وجــه التهــاني أشــرفا
فرأيــت أشــرقَ مــا يكــون وأشــرفا
وســـمعت أطـــرب نغمــة فــي مســمع
كلـــفٍ وأشـــهى للنفـــوس وألطفـــا
قــال البشــير أقـول قلـتُ فقـال مـا
تهــديه قلــت تــرد روحــي أم كفــا
قـــال الـــوزير الليــث زوَّج شــبلَه
بغزالـــة تــدعو اُختَهــا أن تكســفا
فبقيـــت نشـــواناً تميـــل جــوارحي
طربــاً بــذاك ومــا شــربت القرقفـا
وشــــعار أحزانـــي تـــدثر فرحـــةً
غنَّــى لهــا طيــر الســرور ورفرفــا
ولقــد ســقمتُ بمــن مضـى لمّـا تلـوا
ذكــرى القــران ســمعت أيـات الشـفا
نَجْمـــا بَهـــاءٍ زُوِّجـــا فســـعودُ ذا
للمشـــتري ولــه بزهــرة ذي الصــفا
بهمــا ســيظهر للنــواظر مـا اختفـى
وينــور مـن ضـوء المسـرة مـا انطفـى
أَمَّنــــت آمنــــةً بآمنـــة الرضـــى
وصـــفتْ ليـــالي مصــطفى بالمصــطفى
اللَـــه يجعــل منهمــا عــوض الــذي
ولَّــــى برغمـــي راضـــياً وتخلَّفـــا
فـــالروض لـــم يعــدم نضــارته إذا
لـــم تخلفنـــه ثمــارُ غصــنٍ خُلِّفــا
فلتهـــنَ مصـــرُ بســـيدَيْ أفراحِهـــا
بشـــراً وحلاهـــا الســـرور وشـــنَّفا
وتبلجـــــت أقطارهــــا وتبهرجــــت
أوقاتهـــا فرحـــاً وهـــزَّت معطفـــا
فــرح بــه اعتــدل الزمــان وزينــت
فُـــرَجُ المكــان ببشــره لمــا وفــا
لــو أنصــف الــدهر العيــون لنزهـت
كمســــامعي لكنــــه مـــا أنصـــفا
أو ســـاعد التقـــدير كنــت حضــرته
فـــأفوز فيـــه بخـــدمتي متشـــرّفا
فأنــا أميــنُ الـبيت لسـتُ أميـنُ فـي
دعـــوايَ أن أصـــبحتُ فيهــم مُــدنَفا
فهــمُ كمــالي بــل جمــالي بـل غنـى
قلـــبي وســـاداتي الكــرام تظرُّفــا
إن قيــــل حـــبي للـــوزير مقســـَّمٌ
فــي الجــوهر الفــرد المخبِّـرُ حُرِّفـا
لا والــــذي زاد الــــوزير مـــروءة
ومحامـــــداً ومكارمــــاً وتشــــرُّفا
هـل مثلـه فـي الحكـم أو في الحلم كم
للَــه أصــلح فــي الأمــور وكـم عفـا
أو في الهدى أو في الندى أو في المدى
أو فــي العــدى مهمـا يسـلُّ المرهفـا
فــي الغايــة القصـوى وأيـن مطالهـا
لمـــن اقتفـــى حســـناته وتكلَّفـــا
هنّــــاه والمملـــوك هنَّـــى نفســـه
بالســــيدين النيريــــن وأتحفــــا
ســـيراهما جـــدَّي جـــدودِ بنيهمـــا
الوالـــد العـــم الــوزير بلا جفــا
متجمعيـــن علــى الصــيانة والهــدى
متنظّميــــــن محبـــــة وتألُّفـــــا
صــدر انشــرحْ فالـدهر عبـدك واقـترحْ
مـــا تشـــتهي منــه تــراه مســعفا
بتهــــانئٍ لقـــران بـــدرِّك أرخـــت
آمنــــة شــــمس العلـــى بمصـــطفى
الحــــظ يـــا عمـــر أراه مُصـــْحَفا
فـــالخط مـــن شـــيخ الغلام مُصــَحَّفا
خـــط شـــريف أمـــس ســـار بمــوكب
ولكــــوكب حــــظ شــــريق شــــرَّفا
بـــدر تجلَّــى فــي الســماء وأنجــمٌ
أم صــغتَ فـي الطـرسِ الزبرجـدَ أحرفـا
أم أنـــت تكتــب بالمحبــة فــالنهى
أهــدى إليــك مــن الــذكاء وأتحفـا
إن قلــت مــا تاريــخ ختــم مصــطفى
تــــاريخه بهجـــات خطـــك مصـــطفى
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.