هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنفــس اسـمعيني وإلا اهجعـي
ســـواء هجوعــك أو تســمعي
دعينــي أشــاهد صـنع الإلـه
فــإني أســر ولــن تفزعــي
فكــل بــديع يـرى أو شـنيع
يــدل علــى حكمــة المبـدع
فصـبراً علـى سوء جهل الزمان
وكيــف عتــاب الـذي لا يعـي
وخليــه يجـري علـى مقتضـاه
فلا بــد للأمــر مــن مرجــع
فـإن ترتضـي بالـذي يرتضـيه
أُرحـــتِ وإلا فمـــا تصــنعي
وإن قلـت نفـس العلا لا تطيـق
تَضـــرِّي بـــذاك ولا تنفعــي
وتفصـيل شـكواك نجـح الفضول
وتفضـيل غمـرٍ علـى اللـوذعي
وميـل الغـبي على ذا الزمان
وميـل الزمـان علـى الألمعـي
زمــان تـولى عِقـاب العُقـاب
وأولـى الثـواب علـى الأبقـع
مراعـي ولكـن خلـت عـن رعاةٍ
فمــا للبهــائم لــم ترتـع
فمـا ضـاق ذرعاً بساط البسيط
علـيَّ مـتى مـا يكونـوا معـي
حلا لــيَ صـبري علـى مـر ذاك
ومــا عـض سـني علـى إصـبعي
على أدمعي مهجتي كم قد تذوب
وذابــت علـى مهجـتي أدمعـي
غـدا رافعـاً جاهلاً ذا انخفاض
يطــاول فــي النسـب الأرفـع
وكيـف القيـاني بنـات البتو
ل وابــن لهــنَّ عظيــمٌ دعـي
بنــي هاشـم هاشـم كالعقـاب
أبوهــا لــه فيكــمُ يــدّعي
تشـكى القريـض بهـذا البغيض
لطرفــي الغضـيض فلـم أجـزع
إذا مـا ادعـى نسـباً للرسول
فســلِّم لــه نســب الأصــمعي
يشـق افـتراه علـى مـا يـدق
بـــوجه يــدق فلــم يــردع
ويثقــل وهــو مقيــم بفـاسٍ
علــى أمِّــه وهـي فـي ينبـع
فلا تشــمئزي لــه بالحيــاة
ولا تفرحيـــن بــه إن نُعــي
فمعنـى الحياة كمعنى الممات
إلـى حيـث كان المصير ادفعي
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.