هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـأت جلوسـاً فـي رقـادك يـا موسـى
أصـــدرك نصــرانيُّ يضــرب ناقوســا
بحقــك قــل لـي حيـن شـخَّرتَ بيننـا
أفــي صـدرك النفّـاخ تذبـح جاموسـا
فخـــذ لــك منــا ليلــة شــخرويّةً
فـإن شـئت تشـخيراً وإن شـئت تفليسا
تـــدير شــخيراً بالســعال وتــارةً
ســـعال بتشـــخير يســمِّعُ باسوســا
فــإن لـم تُبطِّـل ذا الشـخير وقبحـه
وإلا بهــذا البحــر نرديـك تغطيسـا
فيـا عجـل قـل لـي حيـن شخرت بيننا
أمُخُّــك أضــحى عنــد اسـتك معكوسـا
فبـادر إلـى بيـت الـذي بـك قد أتى
يــذيقك بقّــاً إن شــخرت وناموســا
أراك تمــــد الصـــوت ملّاً كأنمـــا
تقسـِّسُ للشـيطان فـي النـوم تقسيسـا
أتنظـم نظـم البعر من فيك في الكرى
فأســرفت تشــطيراً وأجحفـت تخميسـا
فلــو كنــت صـاحٍ كنـت تسـمع كلمـا
أدرِّسُ تدريســــاً تضـــرِّسُ تضريســـا
فيــا لــك بغلاً أتعــس اللَـه رهطـه
ففي النوم مكبوساً وفي الصحو متعوسا
سيصــبح يمشـي فـي الطريـق مهـرولاً
ولــم يخــش موسـى أن قـدامه عيسـى
لقــد أزعــج الأصـحاب نومـاً ويقظـةً
فيـا ليـت موسـى لـم يلد مثله عيسا
عــدمناه مــن فــظ غليــظ مكلبــظ
أكـان عشـاء الغمـر فـي شـخره ديسا
فلا فيـــك ذوق لا ولا فيـــك فطنـــة
ولا فيــك تـأديبٌ ولـم تـدر محسوسـا
وتســــمعنا طبلاً وزمـــراً ونغمـــةً
كأنــك يــا رقــاص تعمــل تعريسـا
فهيــا بـه للبحـر ثـم اقـذفوا بـه
ويرفــق مــع كلــب ونكسـوه تلِّيسـا
فهــل أطلقــوا مـن خلقـه ذربطانـةً
تقــوِّس مــن بـارود أحشـاه تقويسـا
كـــان فلانــاً حيــن يســمع شــخره
مجيبــاً لــه حاخــام شـاغب قسيسـا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.