هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمـارَ الحـجِّ حـقَّ لك السعيرُ
ولـم تحجُـج نعـم حج البعيرُ
ثقيـل الـذات مـذمومٌ بليـدٌ
بهيـم الـرأي عقلـك مستطير
عجيـبٌ يـا حمـار الحج يدعو
عليـك بطـردك الجـمُّ الغفير
جمـال الحـج تمشي وهي تدعو
بســبك حيـن نهَّقـتِ الحميـر
بـبيعكم العليـق حرمتموهـا
مـن المرعى إذ المرعى كثير
ومـن خان البهائم ليس يرجى
لــه خيـرٌ وليـس لـه مجيـر
أقــول لأحمـدٍ والـدالُ قـافٌ
خـزاه اللَـه ما هذا النكير
لقـد حملـت نفسـك شـرَّ خـزيٍ
وعـار فـي البلاد لـه زفيـر
تركتـم فـي البلاد قبيح ذكرٍ
وجئتـم للمخـازي تسـتعيروا
فلا عجــبٌ لســرقتهم يسـيراً
فهم أصل الحرام متى يسيروا
تـوافقتم علـى ظلم الضنايا
وخنتـم مـن لـه اللَـه نصير
أكلتــم فولهـا وتركتموهـا
فكيـف الفـول يسرق والشعير
سـتُجزَى بعـدها مقتـاً وطرداً
ويـوم الحشـر فـي نارٍ تصير
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.