هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـولا القنـاع لشـب الشوقُ رامقَها
وتحـرق الشـمسُ لـولا حجبُها السترُ
تبــدو كبــدر دراريـه صـواحبها
والجـوهر الفـرد صُفَّت حوله الدررُ
لـولا هواهـا فمـا الـدنيا محببة
ولا شـذا الـروض لولا عرفها العطِرُ
إذا تبسـم عنهـا الصـبح فـي سنةٍ
يكـاد يخـرج مـن أثوابهـا الزهَرُ
والشـيب أنكـأ وقعـاً من لواحظها
لا يبلغ المشرفي في ما تبلغ الإبرُ
أحبابنـا لا يـزال الخلـف ديدنهم
هـاجرتهم وصـلوا واصـلتهم هجروا
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.