هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـاعر أنـت لا بـل أنـت مشـعورُ
الأم غنـــدورةٌ والابــن غنــدورُ
كـم كركر الزوج لما جاء مفرشها
فراعـه مـن خبـاء الفـرش كركور
روميـة فتحـت بـاب العطـا كرماً
وكـم بـه مـن حديد الترك تسمير
ومـن أبـي لهـب الأوصاف قد حملت
فـي جيـدها حبـل درٍّ وهـو منثور
مكـاتَبٌ زوجُهـا فيها بما اكتسبت
رقيقـة مـا لها في الحسن تحرير
تصـوَّمُ البعـلَ عـن فحشٍ فمن يدها
فطــوره ومــن العينيـن تسـحير
نوريــة الـذات مـأمونٌ تصـحُّفُها
وبعلُهــا عنــدها تصـحيفُه نـور
وابنهـا ليـس يـدري غيرها بشراً
لأنــه بالــذي تــوليه مغمــور
مـن كسبها ألبسته الجوخَ من صغر
حــتى علــى رأســه للآن كشـمير
ينـام مـن غيـر نـوم مثل والده
فكــل منكــرِ فحـشٍ منـه منكـور
فتحسـب الـدار حمّامـاً بما جمعت
فكلهــم نــاظرٌ فيهــا ومنظـور
وقـد أتتنـي قصـيدٌ منـك بـاردةٌ
بمثلهـا الشـعر محـزوم ومعـرور
لا بيــت إلا وفيـه اللحـن متَّضـحٌ
وكلــه بعيــوب الشــعر معمـور
هــذي عجالتنــا خــذها مقدمـة
فــإن قنعـت وإلا الشـرح مسـطور
إن تشتهي الموت من داءٍ أصبت به
منــي يريحــك منظــومٌ ومنثـور
عنـدي لـك السـم منقـوعٌ بحنظلة
مـن القريـض الذي فيه العقاقير
لا يعـرف الفضـل إلا مـن يمارسـه
فالوزن فضلٌ وما في الشعر تكسير
لولا امتثالي لأمر البيك ما نجست
بكـم قصـيدي وتحـت الأمـر مأمور
لأنـه مظهـر النـور الذي ابتهجت
بــه الليـالي فللأبصـار تنـوير
هـو الأميـر الـذي أوصـافه سعدت
لــه الســعادة مـأمونٌ ومنصـور
لا زال يرقـى على أوج العلا أبداً
مــا دام يمــدحه نظـمٌ ومنثـور
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.