هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا بُـدَّ لِلشـَيبِ أَن يَبـدو وَإِن حُجِبا
عُـذراً بِرَأسـي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا
مَضــى الشـَبابُ وَإِنّـي كُنـتُ لاقِيَـهُ
إِسـتَخلَفَ اللَـهُ صَبراً مِنهُ إِذ ذَهَبا
لَـولا المُدامَـةُ وَالنُـدمانُ في لَسَنٍ
وَدَّعـتُ مِـن بَعـدِهِ اللَـذاتِ مُحتَسِبا
لا تَسقِها الماءَ وَاِترُكها كَما تُرِكَت
فَحَسـبُها مِنـهُ مـا قَد أَخرَجَت عِنَبا
عَـــروسُ دَســـكَرَةٍ تيجانُهــا دُرَرٌ
قَـد رَضـَّعَت نَفسـَها فـي دَنِّها حَقِبا
زُرنــا بِقُطرَبُّـلٍ إِن كُنـتَ مُسـعِدَنا
تَنعَــم وَلا تَسـتَمِع عَـذلاً وَلا صـَخَبا
وَلا تَــزالُ بِكَــأسِ الشــُربِ دائِرَةً
تَبـولُ هَمّـاً وَتَحسو اللَهوَ وَالتَرَبا
حَتّـى تَعـودَ حَبيبـاً بَعـدَما سـَخِطَت
مِنـكَ المَفارِقُ تَهوى الغَيَّ وَاللَعِبا
وَكَيـفَ أَنـتَ إِذا مـا طـافَ يَحمِلُها
ظَـبيٌ يُسـَقّيكَ فَضـلَ الكاسِ إِن شَرِبا
وَقَــد تَــرَدَّت بِمِنــديلٍ عَــواتِقُهُ
يُقَطِّـبُ الـوَجهَ مِـن تيـهٍ وَما غَضِبا
وَنــاقَلَت تَحتَـهُ النُـدمانَ صـافِيَةً
كَــأَنَّهُ إِذ حَســاها نافِــخٌ لَهَبـا
تَــراكَ تُعــرِضُ عَـن هَـذا وَتَهجِـرُهُ
مَـن قـالَ غَيرُكَ مَن أَهوى فَقَد كَذَبا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.