هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمالــك زيــدٌ والتعلُّــقِ بالشـعرِ
وما أنت ذو فهمٍ وفي العلم لا تدري
فـإن كنـت ذا دعـوى فجهلـك معـربٌ
بتنكيـر مـا عرَّفـتَ دعـواك بالنكر
فيالــك منصــوباً بخفــض لعامــلٍ
محلّــك مفتـوح الأخيـر إلـى الجـر
وأعــراك عـن تمييـز حـال وفاعـلٍ
علامـة نصـبٍ فيـك تـدعو إلى الكسر
فـإن كنـت فـي علم العروض معارضاً
فخـذ وتـداً وانهُكْ به العجزَ للصدر
طويــلٌ مديـدٌ وافـرُ الجـرم كامـلٌ
بســيطٌ ودع جهلاً تركــب مــن فشـر
قطعـت خفيـف العقـل كـم سـببٍ لـه
ثقيــلٍ حكـى بيتـاً يـردَّد بالكسـر
عُرضـتَ علـى بحـر العـروض فـودَّ أن
تُشــَطَّر تقطيعــاً وتُحـذفَ فـي بحـر
وإن تــدَّعي طبــاً فلا طبــتَ مــدَّعٍ
تعالـج ضـرَّ الناس إذ أنت في الضر
فلفظــك مــن بــردٍ وطبعُـك يـابسٌ
ورأســك مرطـوبٌ واسـتُكَ فـي الحـرِّ
وإن قلت ميقاتي ففي المقتِ لم تزل
تراقـب عينـاك النجـومَ إلى الفجر
فيـا لـك نظِّيمـاً تـبيت مـن العدى
ضـراطُك فـي نظـمٍ وذقنُـك فـي نـثر
فبــاللَه لا ترجــم بلفظـك مسـمعي
فمـا أذنـي الخنساء إذ هو من صخر
إلـى اللَه أشكو بارد الطبع مقتلاً
علـى أنـه للـروح جمـرٌ علـى جمـر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.