هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أموسـى قـل لنا ماذا الشخيرُ
بصـدرك هـل تخـانقت الحميـرُ
وإلا هــل جهنــم فيــك صـدرٌ
لأهلِــك فــي منازلهـا زفيـر
فوصــفك منكــرٌ لا شــك فيـه
وشــخرك فــي بشـاعته نكيـر
فشــخِّر شـخرةً واتبـع بـأخرى
لتقـذف مـا بباطنهـا القبور
فلـو أن السـعير شـخرْتَ شخراً
بهـا لشـكت لمن فيها السعير
فهـذا النـور مـن بُعـدٍ منيرٌ
وهـذا الثـور مـن قـرب يخور
فقـل لـي كيف صنعي طول ليلي
مـتى نـاجى بمبعـره البعيـر
فهــذي ليلــة فــاتت بشـخرٍ
وقد حاكى الكبير بها الصغير
كأنـا الكـل بتنـا ضـمن قبرٍ
فهــذا منكــر أم ذا نكيــر
وأعجـب منهمـا المهـذار لما
ســألناه وليــس لــه شـعور
ألـم يمسـع شـخيراً مثـل رعدٍ
وقــد رجّــت لشـدته القصـور
كأنهمــا وقــد باتـا بشـخر
فــرزدق حيــن هاجـاه جريـر
فمـا شـبهت موسـى فـي شـخير
سـوى الوابـور مـن نار يفور
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.