هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن المســاجد فخــر الأرض أجمعهـا
ومـن يعمرهـا فـي العـالم الفاخرْ
وكيــف لـم يفتخـر ذو همـة خـدمت
بيت الكريم العظيم القاهر القادرْ
فقـد غـدا حجـراً يزري السماء سنا
لأن بــانيَه ذا الكــوكب الزاهــرْ
ابـن الوزير الوزير المرتقى شرفاً
ومــن يفيـض نـوالاً بحـره الزاخـرْ
بشــرى الثـواب لـه قـالت مؤرخـة
ترحيــب أحمــد باشـا إنـه طـاهرْ
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.