هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمُنْيـــةَ عامـــلٍ لا زل
ت بــالخيرات مغمــورَهْ
بســـــيدك علــــيٍّ اب
ن أحمــدك أبــي فـوره
ولا زلــت بهــذا المـج
د والأفضـــال معمــوره
وتضـــحي مــن خلائقــه
بغيــث اللطـف ممطـوره
فكم لك يا ابن أحمد من
محاســن أصــبحت سـيره
فمــا مــدحٌ لــه فضـلٌ
عليــه لـو غـدا سـوره
فــإن الفضــل للبـادي
علــى مــن رد تسـطيره
فروحــي لـم تـزل منـه
بطــول العمـر مسـروره
لــه نفــسٌ بكــل مـزي
يـةٍ فـي النـاس مذكوره
ســنأتي منيــة العـام
ل كــي نـذهب لمنصـوره
ويجمــع شــملنا فيهـا
بغنــــدورٍ وغنـــدوره
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.