هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى الروض أهدى بالبشائر زَهرَهُ
أم الأفـق أبـدى للنـواظر زُهرَهُ
هلال أهلــت أهلــه بشـراً فمـا
هلال يـــداني مهـــره ومقــرَّهُ
تبسـمت الأيـام عـن لؤلؤ المنى
بفيـه الذي أحلى من الدهر مرَّهُ
فكـم لمـت إذ ضن الزمان بمثله
إلـى أن بـه وافـى فأثبت عذرَهُ
لتهنـي المعـالي من عليٍّ بنسله
ويحيى بيحيى المجد إذ صار سرَّهُ
بـدت منـه إذ أولاه جـودَ وجودِهِ
دلائلُ فـي الحسـنى توضـِّح أمـرَهُ
فأشـركه فـي أمـره والد الفتى
وشــدَّ بـه عمـر الشـيوخة أزرَهُ
أبـوه رأى جيد العلا منه عاطلاً
فأهـدى لـه بحـر المعـارف درَّهُ
فيـا حبـذاك البحـر وافى ببرِّه
فـديناهما الـبرَّ الأصـيل وبحرَهُ
فكم معلم في العلم أحيا مواته
وأفنـى بأفنـان الفنـون نظيرَهُ
فللَـه در النسـل ربـاه طـاهراً
وللجـاه در الأصـل نـثراً وشعرَهُ
عشـاء الخفـا ظهـرٌ ومغربه ضحىً
بشـمس أصـيل أشـرق الفضل عصرَهُ
فقارب إذا استرشدت يهديك خيره
وباعـد إذا جـادلت يكفيـك شرَّهُ
فعــالم قـوصٍ فـوق كـل مجـادل
علــيُّ مقـامٍ شـرَّف اللَـه قـدرَهُ
بــديع معـان ذو بيـان بمنطـق
وقطـب له التصريف فالسعد إثرَهُ
فقـل للإمـام الحبرِ بشرى بمولد
يناديـك نور الدين أظهرت نورَهُ
لـك السعد في بشراه قال مؤرخاً
بــبيت تمـام ألَّـف الجهـدُ درَّهُ
وحيّــا ربيـع أول بـدأ أربعـا
بيحيــى علـيّ مولـد صـح عمـرَهُ
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.