هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رقـى خطيـب القماري منبر الشجرِ
يروي حديث الشذا عن نسمة السحرِ
من المسرات باليوم الذي ابتهجت
بـه الأمـاني على الأيام من عمري
لياليـاً في جبين الدهر قد سطعت
وأصـبحت غـرةً مـن أحسـن الغـرر
مـن بعـد أن وقفـت عمـن تراوده
مشـى الزمـان إليهـا مشْيَ معتذر
بالسـودد العمـري المستضـيء به
أفـق الأماجـد مـن بـدوٍ ومن حضر
بشـرى لرتبـة الفـاروق قابلهـا
بمرتضـي الدين والدنيا أخي مضر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.