هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تزينــت الآفــاق وانشــرح الصــدرُ
بمرســوم ملـك جـاء يقـدمه البشـرُ
تلا عيـــد فطـــر عــوده وكتــابه
ثلاثـــة أعيـــاد تضـــمَّنها شــهر
ولمــا أتــى للقطــر أنعـش أهلـه
وتنتعــش الأزهــار إن نـزل القطـر
فيـا لـك يومـاً لـم ير الملك مثله
وليلـــة قــدر لا يعادلهــا قــدر
كــأن السـما قـد أرسـلت بنجومهـا
مصــابيح للأرض كــان الــدجى ظهـر
تــدور بأقطــار الــبيوت منــاطقٌ
تلألأ فــي آفاقهــا الأنجــم الزهـر
تــود الثريــا أن تعلــق نفســها
على الدور فرحاً أو يطير بها النسر
كتــابٌ كريـم جـاء مـن خيـر مالـك
بنيـل ونيـل فـازدهى بهمـا القطـر
تمنـى بيـاض اللحـظ لـو كـان رقـه
وود ســواد العيــن لـو أنـه حـبر
لقــد زيـن الـدنيا السـعيد محمـدٌ
كمــا زيــن الأخـرى بوالـده الأجـر
لـه الحمـد والشـكر الذي منَّ بالذي
أضـاء لنا الدنيا له الحمد والشكر
أعــاد لنــا تعميــر ملــك محمـدٍ
محمــد النجـل السـعيد لـه العمـر
صــحا لاكتسـاب المجـد وقـت شـبابه
بأكمــل عقــل والشــباب لـه سـكر
محمــد وإبراهيــم نــودوا بجنــةٍ
يعيـش سـعيدٌ ولـي القطـر فانسـروا
وبيــض وجـه الملـك بعـد اصـفراره
وســـوَّدت الأوراقَ أيـــامُه الخضــر
فكــان أبـا الحقيـن عهـداً ورتبـةً
وأنـت أخـو البـدرين يا بحر يا بر
أنـرت سـماء الملـك بالدولـة التي
كواكبهـا غـابت إلـى أن بدا البدر
وأظهــرت أقمــاراً أســوداً أعــزة
مـآمير فيهـم يحسـن النهـى والأمـر
لـك النظم والنثر استقل على الدعا
وكيـف يـوفي مـدحك النظـم والنـثر
تغـار بحـور الشـعر عنـد امتداحكم
وكــل تجـاري أن يكـون هـو البحـر
بقيـت حيـاة القطـر يـا ابـن محمد
فمــا مــات محييـه وأنـت لـه سـر
فــإن ســاعدتني مـن سـعيد عنايـة
فقـد تسـعد الأقـدار مـن لا لـه قدر
ومرســوم شـرح الصـدر قـال مؤرخـاً
ســعيد ولـي الأمـر زينـت يـا مصـر
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.